كشف تقرير صحافي لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن تفاصيل استخباراتية خطيرة تفيد بأن إيران كانت على علم تام بمكان إقامة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب في العاصمة التركية أنقرة الشهر الماضي، بما في ذلك تحديد الطابق الذي يقيم فيه بدقة. وجاءت هذه الأنباء بعد رصد الاستخبارات الأميركية لتهديدات موثوقة ومحددة واكبت انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما دفع المسؤولين لتنفيذ خطة تمويه معقدة لحمايته وسط أجواء مشحونة بملف #الاستخبارات_الأميركية.
مخطط صاروخي لرصد الطائرة الرئاسية وإخفاقات لوجستية
أفاد مسؤولان أميركيان مطلعان بأن المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها أكدت وجود خطر حقيقي يهدد الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” باستخدام صاروخ أرض-جو. وتزامنت هذه المخاوف مع رصد شخص يحمل صاروخاً محمولاً على الكتف في محيط القمة، مما عكس جدية #التهديد_الإيراني ودفع السلطات لاعتبار الوضع الأمني حرجاً للغاية ويتطلب مناورات وقائية سريعة لحماية الوفد الرئاسي.
كواليس التمويه وشاحنة الطعام لتهريب الرئيس
أجبرت هذه التهديدات إدارة ترمب على تنفيذ عملية تمويه غير مسبوقة، حيث صعد الرئيس أمام وسائل الإعلام إلى الطائرة الرئاسية القديمة مبرراً ذلك بـ “الحنين إلى الماضي” بدلاً من الطائرة الجديدة المهداة من قطر. وفور صعوده، نُقل ترمب سراً عبر شاحنة مخصصة لنقل الطعام إلى طائرة عسكرية أخرى غادر بها تركيا متوجهاً إلى بريطانيا، وهو ما اعتبره ترمب لاحقاً حماية له ولطاقم #الأمن_الرئاسي من استهداف محتمل.
انتقادات حول سلامة الطاقم ومخاوف إعلامية متزايدة
أثارت الخطة الاستثنائية انتقادات واسعة من معلقين إعلاميين تساءلوا عن سلامة المساعدين والصحفيين الذين تُرِكوا على متن الطائرة الرئاسية المموهة كأهداف محتملة. ورد ترمب على هذه التساؤلات مؤكداً أن الطائرة العسكرية التي استقلها سرا كانت المعرض الأكبر للخطر، لاعتقاده بأن الجهات المتربصة كانت تتابع تحركاته الفعلية لضرب #السياسة_الأميركية في العمق.
سجل محاولات الاغتيال الملاحقة للرئيس الأميركي
تأتي هذه التطورات لتضاف إلى سجل طويل من المخاطر المحيطة بترمب، والذي نجا خلال حملته الانتخابية عام 2024 من حادثة إطلاق نار أصابته في أذنه، تلاها محاولة أخرى في ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا. ورغم عدم ارتباط تلك العمليات بإيران، إلا أن القضاء الأميركي أدان سابقاً أشخاصاً في مخططات اغتيال ممولة من طهران، مما يفسر الاستنفار الدائم لـ #حماية_الشخصيات في الإدارة الأميركية.
