ذات صلة

جمع

هجوم صاروخي روسي مكثف يوقع ضحايا في أوكرانيا ويفجر أزمة نقص بالدفاعات الجوية

تصعيد عسكري غير مسبوق واستهداف مكثف للبنى التحتية أطلق الرئيس...

ظهور بقايا هيكل عظمي لماموث على ضفاف النهر إثر تراجع قياسي في منسوب المياه

أفادت الوكالة البلغارية للأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مؤرخين...

بريطانيا ترفع الجاهزية العسكرية القصوى لردع التهديدات الإيرانية وتسحب دبلوماسييها من طهران

بريطانيا في حالة تأهب قصوي

تواجه العلاقات البريطانية الإيرانية منعطفاً أمنياً خطيراً، بعد دخول لندن بشكل مباشر على خط الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط. وجاء هذا التحول عقب تهديدات علنية أطلقها الحرس الثوري الإيراني ضد القواعد العسكرية البريطانية، مما دفع المملكة المتحدة إلى اتخاذ تدابير دفاعية ودبلوماسية استثنائية لحماية أمنها القومي ومواطنيها.

استنفار عسكري على مدار الساعة وتنسيق مع “الناتو”

أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً أن قواتها المسلحة باتت في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد ضد أي هجوم محتمل. وجاء هذا الموقف رداً على تهديدات طهران باستهداف القواعد البريطانية في حال السماح للقاذفات الأمريكية بالانطلاق منها لتنفيذ غارات داخل إيران. وأكد متحدث باسم الحكومة أن القوات المسلحة جاهزة تماماً لحماية أمن المملكة المتحدة والدفاع عنها على مدار الساعة، سواء ضد التهديدات الداخلية أو الخارجية. وأوضح المتحدث أن الدفاع يعتمد على استراتيجية “متعددة الطبقات” تدمج بين قدرات البحرية الملكية، والجيش البريطاني، وسلاح الجو الملكي، مدعومة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متطورة، وبتنسيق أمني وثيق مع حلفاء لندن في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

إخلاء دبلوماسي كامل وتعليق العمل المباشر للسفارة

على الصعيد الدبلوماسي، اتخذت لندن خطوة تصعيدية لافتة بإعلانها سحب ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي من العاصمة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع استمرار الغارات والقصف الأمريكي المكثف ضد أهداف إيرانية منذ تجدد المواجهات المسلحة بين الطرفين في السابع من يوليو (تموز). وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن السفارة في طهران – والتي كانت قد أغلقت أبوابها فعلياً أمام العامة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي – ستواصل إدارة أعمالها ومتابعة الملفات الحيوية “عن بُعد”. وأشار تحديث رسمي لإرشادات السفر صادر عن الوزارة إلى أن سحب الموظفين البريطانيين مؤقتاً جاء نتيجة للتدهور الحاد في الوضع الأمني، علماً بأن لندن كانت قد اتخذت إجراءً مماثلاً في فبراير (شباط) الماضي قبيل انطلاق الموجة الأولى من الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد العمق الإيراني.

تحذيرات شديدة اللهجة للمواطنين ومخاطر الاعتقال

وفي إطار حماية رعاياها، جددت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراتها الصارمة بعدم السفر مطلقاً إلى إيران تحت أي ظرف من الظروف. ونبّهت الوزارة إلى أن الرعايا البريطانيين، وخاصة الأفراد الذين يحملون الجنسيتين البريطانية والإيرانية (مزدوجي الجنسية)، يواجهون مخاطر حقيقية ومرتفعة للغاية للتعرض للاعتقال التعسفي، أو الاستجواب المكثف، أو الاحتجاز الطويل من قبل السلطات الأمنية الإيرانية، مما يجعل تواجدهم داخل الأراضي الإيرانية تهديداً مباشراً لسلامتهم.