معلومات استخبارية تكشف خطة إجرامية
كشفت أوساط مقربة من الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبرييّا، عن إحباط مخطط إجرامي خطير دبرته جماعات متمردة ومسلحة، كان يستهدف تصفية الرئيس جسدياً والاعتداء على حياته قبل أسابيع قليلة من موعد توليه منصبه الرسمي وصلاحياته الدستورية بقصر الرئاسة.
مكافأة ضخمة ومخاوف من اختراق اللقاءات العامة
وأفاد الفريق الأمني المسؤول عن حماية دي لا إسبرييّا، في بيان رسمي نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”، بأنه تلقى تقارير استخبارية دقيقة تحذر من إمكانية تنفيذ هجوم مسلح يستهدف الرئيس المنتخب خلال لقاءات وجلسات تسليم السلطة الحالية. وبحسب التحذيرات الواردة من فريق الحملة، فإن كلاً من “جيش التحرير الوطني” والعناصر المنشقة عن حركة “فارك” المتمردة (القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة)، قد رصدوا مكافأة مالية ضخمة تصل إلى نحو مليون دولار أميركي لمن ينجح في تنفيذ عملية الاغتيال. كما نبهت المعلومات إلى احتمالية لجوء العناصر التابعة لهذه التنظيمات إلى أسلوب التسلل والاندساس وسط الأنشطة العامة، والمؤتمرات الصحفية التي يعقدها الرئيس المنتخب.
إصرار على مواصلة العمل ومطالب بفتح تحقيق عاجل
ورغم جدية وخطورة هذه التهديدات الأمنية المباشرة، أكد البيان أن الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييّا لن يذعن لهذه المحاولات الإرهابية، ولن يلجأ إلى تعليق أو تعديل جدول أعماله ولقاءاته المقررة. وفي الوقت ذاته، دعت أوساط الرئيس الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية المختصة في البلاد إلى فتح تحقيق رسمي عاجل وفوري، بهدف تتبع مصادر هذه التهديدات وتحديد الجهات الإجرامية المحرضة عليها بدقة لتقديمهم للعدالة.
