🇺🇸 واشنطن تصعّد الضغوط الاقتصادية على إيران
صعّدت الولايات المتحدة لهجتها بشأن حملتها الاقتصادية ضد إيران، بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن طهران قد لا يتبقى لديها «ما تتاجر به» خلال نحو أسبوعين، متوقعًا استكمال تسليم شحناتها النفطية المتبقية إلى الصين بحلول ذلك الوقت.
وأوضح بيسنت، في مقابلة أُذيعت الأحد، أن نحو 15 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال في طريقها إلى التسليم، معتبرًا أن طهران تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة حملة «العزل الاقتصادي» التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس الماضي.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن وزارة الخزانة وسّعت تحركاتها دوليًا، من خلال التواصل مع عدد من الدول لاتخاذ إجراءات ضد الروابط الاقتصادية والمالية المرتبطة بإيران، مستشهدًا بقيود مصرفية وإجراءات أخرى فُرضت مؤخرًا في عدة دول.
وفي المقابل، رد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على التحركات الأمريكية، مؤكدًا أن الدول المستقلة تحدد علاقاتها مع إيران وفقًا لمصالحها، وليس بناءً على ما وصفه بالإملاءات الأمريكية.
🇺🇸 حملة تتجاوز الحدود الإيرانية
كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أطلقت في 24 أغسطس الماضي ما وصفته بـ«عملية العزل الاقتصادي»، بهدف الحد من الروابط المالية والتجارية التي تتيح لإيران الوصول إلى النظام المالي الدولي، بما في ذلك التعاملات التي تتم عبر جهات في دول أخرى.
وتشير الإجراءات الأخيرة إلى توسع نطاق الحملة ليشمل فروع بنوك إيرانية خارج البلاد ومؤسسات أجنبية تقول واشنطن إنها توفر قنوات مالية لطهران.
🇦🇪 الإمارات تفرض قيودًا على بنك ملي الإيراني
وفي 23 سبتمبر الجاري، أعلن مصرف الإمارات المركزي حظر جميع فروع بنك ملي الإيراني العاملة في الإمارات من تنفيذ معاملات مالية من إيران وإليها، بما يشمل تمويل التجارة والتحويلات المالية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على القطاع المالي والنفطي الإيراني، وسط خلافات بشأن حجم تأثير العقوبات على قدرة طه
#إيران #أمريكا #ترامب #سكوت_بيسنت #العقوبات_الأمريكية #العقوبات_على_إيران #الاقتصاد #الاقتصاد_العالمي
