الوباء يتمدد رسمياً ويخترق الحدود الإدارية
أعلنت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الجمعة، عن اتساع الرقعة الجغرافية لتفشي #فيروس_إيبولا الحالي، بعدما امتد رسمياً إلى إقليم سادس وهو إقليم باز-ويلي الواقع في شمال شرق البلاد. وجاء هذا الإعلان الحكومي ليعزز المخاوف الدولية ويوثق رسمياً حالة الإصابة التي جرى اكتشافها في وقت سابق.
تفاصيل الضحية الأولى في الإقليم الجديد
وفقاً لبيانات المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية، رصدت السلطات الصحية حالة وفاة لشخص مصاب بالفيروس في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باز-ويلي المتضرر. ومن جانبه، أوضح المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن المتوفى كان قد سافر من منطقة إيسيرو في مقاطعة هوت أويلي قبل أن ينتهي به المطاف في بوتا حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
مخاوف من خروج التفشي عن السيطرة
أثار اختراق الفيروس للإقليم الجديد، الذي لم يكن ضمن المناطق المتضررة سابقاً، حالة من الاستنفار الشديد لدى المنظمات المعنية بـ #الصحة_العالمية. وتتصاعد المخاوف الطبية حالياً من احتمال انتقال العدوى الوبائية إلى أعداد كبيرة من الأشخاص الذين خالطوا المريض المتوفى أثناء رحلته، مما يهدد بظهور بؤر تفشٍ جديدة تصعب السيطرة عليها في ظل #أزمة_إيبولا المتسارعة.
