رد أمريكي حاسم ومستمر
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (#سنتكوم) اليوم الأثنين عن إنهاء الموجة التاسعة من غاراتها الجوية المكثفة والمتجددة في عمق أراضي #إيران. وتأتي هذه التحركات ضمن #تصعيد_عسكري كبير تؤكد فيه واشنطن أن ضرباتها الأخيرة هي رد مباشر على مقتل جنود أمريكيين، معلنة في الوقت ذاته أنها منفتحة على الحلول الدبلوماسية. وأوضحت الإدارة الأمريكية أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تقويض قدرات طهران على تهديد #أمن_الملاحة، ومنع استهداف السفن والبحارة في ممر #مضيق_هرمز الاستراتيجي لحماية التجارة العالمية في منطقة #الشرق_الأوسط.
بنك الأهداف الأمريكية في العمق الإيراني
تركزت ضربات القوات الجوية التابعة لـ #أمريكا على تدمير البنية التحتية العسكرية، حيث شمل بنك الأهداف ما يلي:
- مراكز القيادة: تدمير غرف العمليات العسكرية الإيرانية.
- الدفاع الجوي: شل منظومات الرادار والمراقبة الساحلية.
- الترسانة الصاروخية: استهداف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
- منظومة الاتصالات: تفكيك وقطع شبكات الاتصال اللوجستية.
أضرار بالغة وانفجارات تهز المحافظات الإيرانية
على الجانب الآخر، رصد الإعلام الرسمي في طهران دوي انفجارات عنيفة هزت مدناً عدة، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى وتجدد القصف فجراً. وقد توزعت الأضرار الميدانية كالتالي:
- تبريز وأرومية: مقتل شخص وإصابة آخرين في قصف استهدف مواقع عسكرية، وهي المرة الأولى التي تُستهدف فيها تبريز منذ بدء الهجمات.
- أصفهان وبوشهر: سقوط مقذوفات أمريكية متفجرة على مناطق حيوية عدة.
- خورموج ودشتي: انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن عدة أحياء سكنية نتيجة شدة القصف.
تصعيد إيراني غير مسبوق في الخليج
وفي خطوة أثارت قلقاً دولياً واسعاً ووسعت دائرة الصراع، أفادت التقارير الواردة في #أخبار_الخليج بأن طهران شنت هجمات عسكرية استهدفت دولتي #الكويت و #البحرين، بالتزامن مع قيام القوات البحرية الإيرانية باعتراض واحتجاز ناقلتي نفط أثناء مرورهما في الممرات المائية الحيوية.
