أكد وزير الطاقة السعودي أن المملكة تواصل تعزيز موثوقية إمدادات الطاقة والاستعداد لمواجهة مختلف الظروف والتحديات، مشددًا على أن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا وتنسيقًا دوليًا.
جاء ذلك خلال افتتاح الاجتماع الوزاري الـ17 لمنتدى الطاقة الدولي، الذي تستضيفه السعودية بمشاركة إيطاليا ونيجيريا، تحت شعار «أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد»، وسط توترات إقليمية أثرت على أسواق الطاقة.
وأوضح الوزير أن خط أنابيب «شرق–غرب» يجسد استراتيجية المملكة لتعزيز مرونة منظومة الطاقة، من خلال توفير مسار بديل لنقل الإمدادات إلى الأسواق العالمية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وكان الوزير قد أعلن في 6 أكتوبر الجاري أن المملكة تضخ نحو 5.8 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر الخط، في أول إعلان رسمي عن مستوى تشغيله بعد تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتًا.
وأشار إلى أن نهج المملكة في تعزيز أمن الطاقة يشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية والطاقة الحرارية الأرضية، مؤكدًا أن استقرار إمدادات الطاقة يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصادات واستدامة نموها.
هجوم جديد على مطار الملك فهد الدولي
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام لهجوم مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، مؤكدة استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولم يحدد البيان طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم يوضح ما إذا كان قد أسفر عن سقوط قتلى أو مصابين.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن سقوط مقذوف في محيط المطار، دون الكشف عن الجهة التي أطلقته أو حجم الأضرار الناتجة عنه.
#السعودية #النفط #أمن_الطاقة #منتدى_الطاقة_الدولي #خط_شرق_غرب #مطار_الملك_فهد #الدمام #أسواق_الطاقة #أخبار_السعودية
