ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

عودة الشريان البري.. إعادة فتح معبر “العبدلي” بين الكويت والعراق بعد هجوم غامض بالمسيرات

استئناف الحركة البرية رسمياً بقرار من هيئة المنافذ الحدودية

أعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، نقلاً عن بيان رسمي صادر عن هيئة المنافذ الحدودية العراقية اليوم الأحد، عن إعادة فتح المعبر الحدودي البري الرئيسي الرابط بين دولة الكويت وجمهورية العراق بشكل كامل أمام حركة السير. وتأتي هذه الخطوة لإعادة انتظام العمل في المنفذ الاستراتيجي بعد فترة وجيزة من التوقف، وبدء استقبال الشاحنات والمسافرين في كلا الاتجاهين وفق الإجراءات الأمنيّة والجمركيّة المعتادة بين البلدين.

إغلاق احترازي مؤقت عقب استهداف بطائرات مسيرة دون خسائر بشرية

وكانت السلطات العسكرية ممثلة في الجيش الكويتي قد أقرت في وقت سابق إغلاق معبر “العبدلي” الحدودي بشكل مؤقت كإجراء أمني احترازي؛ وذلك في أعقاب تعرض المنطقة المحيطة بالمنفذ لهجوم مباغت نفذته طائرات مسيرة (درون) يوم الخميس الماضي. ووفقاً للتقارير الأمنية الرسمية، فقد أسفر الاستهداف الجوي عن وقوع بعض الأضرار المادية الطفيفة في المنشآت المحيطة، دون تسجل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بين صفوف العاملين أو المسافرين.

الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للمعبر الحدودي بمحافظة الجهراء

ويكتسب معبر “العبدلي” الحدودي، الواقع في نطاق محافظة الجهراء شمال دولة الكويت، أهمية استراتيجية واقتصادية قصوى لكلا الدولتين؛ حيث يُصنف كأحد أبرز الطرق البرية الحيوية المعتمدة لحركة المسافرين وتنشيط التبادل التجاري والبضائع بين الكويت والعراق. ويشكل توقف العمل فيه تحدياً كبيراً لسلاسل الإمداد وحركة النقل الإقليمية، مما جعل إعادة تشغيله أولوية قصوى للجهات التنظيمية والأمنية في البلدين لضمان استقرار حركة التجارة.

تحقيقات مستمرة لكشف هوية الجهة المنفذة للهجوم الجوي

وفيما يتعلق بملابسات الحادثة، أكدت المصادر التقنية والأمنية أنه لم تتضح حتى الآن الهوية الرسمية أو الجهة التي تقف وراء إطلاق تلك الطائرات المسيرة صوب الحدود الكويتيّة. وتواصل الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية المختصة إجراء تحقيقات موسعة وفحص دقيق للحطام والبيانات المتاحة؛ لتحديد مصدر الانطلاق والجهة المسؤولة عن هذا التصعيد، وسط تدابير أمنية مكثفة لحماية الحدود ومنع تكرار مثل هذه الخروقات.