ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

الرئيس الكولومبي الجديد يعزل بلاده عن كوبا ونيكاراغوا ويتحالف مطلقاً مع واشنطن

إعلان الحرب الدبلوماسية على الأنظمة الاستبدادية

فجّر الرئيس الكولومبي المنتخب، اليميني المتشدد أبيلاردو دي لا إيسبرييا، مفاجأة سياسية مدوية بإعلانه العزم على قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع كل من كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراغوا فور تسلمه مقاليد السلطة رسمياً في السابع من أغسطس المقبل. وأكد دي لا إيسبرييا، المدعوم بقوة من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أنه لن يسمح بوجود أي نوع من العلاقات الدبلوماسية أو الرسمية مع ما وصفها بـ”الأنظمة الاستبدادية” خلال فترة ولايته الرئاسية، معلناً عن خطة واسعة تشمل إغلاق خمس عشرة قنصلية وأربع عشرة سفارة حول العالم في إطار إعادة هيكلة السياسة الخارجية للبلاد.

صراع المحاور والتدخل الأمريكي في بوغوتا

ويأتي صعود دي لا إيسبرييا إلى سدة الحكم بعد فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مستنداً إلى تأييد علني مباشر حظي به من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية، وهو ما يمهد لإنهاء حقبة من التوترات الدبلوماسية غير المسبوقة بين واشنطن وبوغوتا والتي ميزت ولاية الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو. وشن بيترو هجوماً عنيفاً على الرئيس المنتخب، معتبراً إياه مجرد منفذ لأوامر وتوجيهات وزارة الخارجية الأمريكية، ومنتقداً بشدة التدخل السافر لترمب في الشؤون السياسية الداخلية لكولومبيا عبر دعمه الصريح والمستمر للتيار اليميني المتشدد.

تصفية الإرث اليساري وإعادة رسم الخارطة الدبلوماسية

لا تقتصر التوجهات الجديدة للرئيس المنتخب على دول الجوار اللاتيني، بل تمتد لتشمل انقلاباً كاملاً على القرارات الاستراتيجية التي اتخذها سلفه بيترو؛ حيث يعتزم دي لا إيسبرييا إعادة فتح البعثة الدبلوماسية الكولومبية في القدس، مع تعليق خطة إنشاء سفارة لبلاده في الأراضي الفلسطينية. وضمن مساعي تقليص النفقات وزيادة تمويل قطاع الأمن، وضعت الإدارة الجديدة خطة لإغلاق سفارات كولومبيا في عدة دول من بينها الجزائر، وهايتي، وبربادوس، والمجر، والسنغال، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى دمج سفاراتها في عواصم أوروبية كبرى مثل باريس وروما، مما يعكس تحولاً جذرياً ونحو سياسة خارجية تتماشى تماماً مع التوجهات الأمريكية الصارمة ضد خصومها في المنطقة والعالم.