ذات صلة

جمع

وزير الخارجية يعقد جلسات مباحثات مع نظرائه من الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند

اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي...

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

بعد رحيله عن المنصب.. فيفا تستعرض إنجازات الكرة الكويتية خلال ولاية عبدالله الشاهين 🇰🇼

لم تكن فترة تولي عبدالله الشاهين رئاسة الاتحاد الكويتي...

صراع السيطرة على هرمز ينسف آمال التسوية بين واشنطن وطهران

صراع النفوذ بين واشنطن وطهران يهدد شريان الطاقة العالمي

جاءت التطورات العسكرية الأخيرة في وقت لا تزال فيه مسألة السيطرة على #مضيق_هرمز تشكل العقبة الرئيسة والشرارة الأكثر خطورة أمام أي تسوية سياسية محتملة بين واشنطن وطهران. ويعكس هذا الممر المائي عمق الأزمة الدبلوماسية المعقدة، حيث تحول من مجرد ممر تجاري إلى ورقة ضغط استراتيجية تحاول من خلالها الأطراف فرض شروطها على طاولة المفاوضات الإقليمية.

الحصار البحري وتجدد الأعمال القتالية

وفي تفاصيل المشهد الميداني، أغلقت إيران عملياً هذا الممر الحيوي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. ورغم الانفراجة المؤقتة وإعادة فتحه لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، عاودت طهران تشديد قبضة #الملاحة_البحرية وتقييد الحركة مجدداً، وذلك فور استئناف الطرفين للأعمال القتالية في السابع من يوليو، مما أعاد الأزمة إلى المربع الأول.

التهديدات الإيرانية وفرض مسارات القوة

وتتمسك طهران بمعادلة فرض الأمر الواقع، حيث تشترط على كافة السفن العابرة أن تسلك مساراً محدداً يحاذي سواحلها بشكل مباشر، متوعدة باستهداف أي ناقلات أو سفن تحاول استخدام مسارات بديلة تمر بمحاذاة سواحل سلطنة عمان. ولم تقف التهديدات عند الجانب اللفظي، بل ترجمها #الحرس_الثوري الإيراني على أرض الواقع بشن هجمات مباشرة واعتراض عدد من السفن التي حاولت العبور، معلناً في تصريحاته الأخيرة فرض سيطرة بلاده الكاملة والمطلقة على المضيق.

الشلل الملاحي ومخاوف الأسواق العالمية

وعلى الجانب الآخر، أكدت البيانات التقنية حجم الكارثة الاقتصادية المستجدة، حيث ذكر موقع “كيبلر” المتخصص في تتبع حركة السفن أن الملاحة عبر المنطقة شهدت انخفاضاً حاداً وغير مسبوق. وأردف الموقع عبر حساباته الرسمية أن استمرار تباين المواقف بين #الولايات_المتحدة وإيران يدفع الشركات والمشغلين الدوليين إلى مراقبة حجم الحركة بدقة، مع رصد أنماط تغيير المسارات وأي تحركات دبلوماسية طارئة قد تسهم في إعادة تشكيل حجم #المخاطر_الإقليمية التي تحدق بخطوط الشحن في الأيام المقبلة.