إيبولا” يهدد شرق الكونغو وسط تصعيد عسكري للمجموعات المسلحة
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية وضعاً إنسانياً وصحياً بالغ التعقيد، بعدما سجلت السلطات الطبية انتشاراً جديداً للفيروس في مناطق النزاعات. وجاء هذا التطور الصادم بعد إعلان جماعة مسلحة، بايعت تنظيم #داعش الإرهابي، عن تحركاتها الميدانية في ذات المواقع الموبوءة، مما يفرض تحديات أمنية هائلة أمام فرق الإنقاذ الدولية التي تحاول محاصرة الوباء في بيئة مشتعلة عسكرياً.
تمدد الفيروس في مناطق النفوذ والسيطرة
ولم يتوقف التفشي عند بؤرة واحدة، بل سُجلت إصابات مؤكدة بمروس #إيبولا القاتل في أربع مقاطعات أخرى تشهد توترات دامية. ومن بين أبرز هذه المناطق المتضررة مقاطعتا شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تفرض حركة #إم_23 المناهضة للحكومة والمدعومة من رواندا سيطرتها المطلقة على عاصمتي المقاطعتين ومساحات شاسعة من أراضيهما، الأمر الذي يعوق وصول الإمدادات الطبية الحيوية إلى المدنيين المحاصرين تحت وطأة المعارك.
تحذيرات أممية رغم التعافي الأوغندي الجار
وعلى الجانب الآخر من الحدود، أعلنت وزارة الصحة الأوغندية رسمياً عن انتهاء تفشي الوباء في البلاد ونظافة أراضيها من المرض. ورغم هذا الإعلان الإيجابي، سارعت #منظمة_الصحة_العالمية بصدور بيان تحذيري أكدت فيه أن الخطر لا يزال قائماً ومحدقاً بالمنطقة بأكملها، نظراً لسيولة الحدود البرية واستمرار حركة النزوح الجماعي للفارين من ويلات الحروب المستعرة في الجوار الكونغولي.
سباق دولي لتطوير لقاح واعد
وفي بارقة أمل لإنقاذ الموقف المتدهور، دخلت المؤسسات العلمية الدولية على خط الأزمة بشكل عاجل لابتكار حلول جذرية. حيث أعلنت مجموعة “هيلمان لابوراتوريز”، ومقرها سنغافورة، أنها ستتولى بشكل رسمي عملية إنتاج وتطوير #لقاح_إيبولا الجديد، وهو العقار الذي وصفته الهيئات الطبية الأممية بأنه “الأكثر وعداً” وقدرة على مواجهة موجة التفشي الحالية وإنقاذ آلاف الأرواح في قلب الكونغو الديمقراطية.
