انتقادات حادة لآلية التفاوض الإيرانية
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة إلى أسلوب #النظام_الإيراني في إدارة المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن طهران تعتمد على استراتيجيات قائمة على المماطلة وتغيير المواقف المعلنة.
اتهامات بالمكر وغياب الأمانة السياسية
وفي تصريحات أدلى بها خلال لقاء صحفي، وصف ترمب المفاوضين الإيرانيين بأنهم “مفاوضون ماكرون للغاية”، مبرراً ذلك بإقدامهم على الموافقة على بنود محددة خلف الأبواب المغلقة، ثم الخروج لوسائل الإعلام لإنكار التوصل إلى أي اتفاق أو تفاهمات بشكل قاطع، وهو ما يضعف فرص بناء الثقة بين الأطراف.
وفي سياق متصل، أكد ترمب خلال اتصال هاتفي عبر حساب “Rapid Response 47” التابع لإدارته في البيت الأبيض، أن السلوك السياسي لطهران يتسم بغياب المصداقية، واصفاً الوفد المفاوض بأنه “غير أمين على الإطلاق” في تعاطيه مع الملفات المطروحة على طاولة #المفاوضات_الأمريكية_الإيرانية.
حراك دبلوماسي مكثف برعاية إقليمية
تأتي هذه التصريحات الهجومية من جانب واشنطن في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً واسع النطاق، تقوده كل من سلطنة عمان وباكستان، بهدف تقريب وجهات النظر والتوصل إلى صيغة اتفاق شامل، تؤكد عدة أطراف دولية -بما فيها إيران- أنه بات وشيكاً، وذلك لحل الأزمة المتصاعدة في منطقة #مضيق_هرمز الحيوية، وتأمين الملاحة الدولية، والوصول إلى قرار يقضي بـ #وقف_إطلاق_النار وإنهاء التوترات العسكرية في المنطقة المعنية بـ #السياسة_الدولية
