ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

طهران تجدد تمسكها بإدارة مضيق هرمز وإسلام آباد تسابق الزمن لتمديد هدنة استنزفتها الخروقات

طهران تؤكد فرض سيطرتها الكاملة وتعلن إفشال المخطط الأمريكي

جددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مزاعمها الرسمية بفرض السيادة الكاملة على مضيق هرمز، حيث صرح قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، حسين طائب، اليوم الخميس، بأن الممر المائي الاستراتيجي يقع تماماً “تحت سيطرة وإدارة إيران”. وأوضح طائب أن الولايات المتحدة سعت إلى تقويض نفوذ بلاده الإقليمي عبر إشعال جبهة مواجهة جديدة في #مضيق_هرمز، مؤكداً أن واشنطن منيت بالهزيمة مجدداً رغم مراهنتها على إضعاف القدرات الجوية والبحرية الإيرانية، ومشدداً على أن بلاده تواصل مسيرتها العسكرية والأمنية بثبات تام.

ترامب يتمسك بالسيطرة الكاملة وشروط حثيثة لإعادة فتح الممر المائي

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية رداً مباشراً على تدوينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، والتي أكد فيها أن الولايات المتحدة تمتلك “سيطرة كاملة” على هذا الشريان الملاحي الحيوي. وفي ظل هذا التجاذب، يواصل الطرفان التمسك بمواقفهما الصارمة؛ إذ تطالب واشنطن بإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية دون قيد أو شرط، في حين تفرض طهران شروطاً حازمة لإنهاء الحصار البحري، تتصدرها المطالبة بوقف الهجمات الأمريكية بشكل نهائي ودفع تعويضات مالية شاملة عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

وساطة باكستانية لإنقاذ الاتفاق الإطاري المنهار عقب تصعيد يوليو

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تقود جمهورية باكستان جهوداً مكثفة لإعادة إحياء مسار التهدئة وتقريب وجهات النظر بغية إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وتمديد مهلة وقف إطلاق النار. ويرتكز الحراك الباكستاني على محاولة ترميم “الاتفاق الإطاري” الذي رعي سابقاً في منتصف يونيو ونص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية، قبل أن ينهار كلياً في يوليو الماضي إثر إعلان ترامب انتهاء مفعوله، وإعلان #الخارجية_الإيرانية تعليقه رسمياً عقب جولات من الخروقات المتبادلة.

جذور الصراع الميداني وتفاقم أزمة الملاحة الدولية

وتعود جذور الأزمة الراهنة إلى الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والذي ردت عليه طهران باستهداف سفن تجارية وقصف مواقع إقليمية. ورغم إعلان واشنطن وقفاً أحادياً للنار في منتصف أبريل، إلا أن التوترات ظلت قابلة للانفجار، مما أدى في نهاية المطاف إلى الشلل الحالي في حركة الشحن البحري عبر المضيق، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات هذا الانسداد على أمن الطاقة العالمي وإمدادات النفط.