سُمع دوي انفجارات مدوية في أجواء مدينة صور بجنوب لبنان، اليوم الجمعة، بالتزامن مع زيارة ميدانية يقوم بها رئيس الوزراء نواف سلام إلى المنطقة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن طبيعة هذه الانفجارات أو خلفياتها لم تتضح بشكل فوري، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت في توقيت دقيق يزور فيه رئيس الحكومة الخصوم والمناطق الجنوبية لتأكيد سيطرة الدولة وسط ترقب أمني في #جنوب_لبنان المستمر
سلام يربط انتشار الجيش باستعادة سيادة الدولة وهيبتها
وجاءت هذه التطورات الميدانية المفاجئة في وقت يواصل فيه سلام جولته جنوبي البلاد، حيث ألقى كلمة بارزة من مقر قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور، شدد خلالها أمام العسكريين على أن وجود الجيش في هذه المناطق ليس مجرد انتشار عسكري تقليدي بل هو تجسيد حقيقي لحضور الدولة. واعتبر رئيس الوزراء أن كل موقع يتمركز فيه الجيش يمثل خطوة نحو استعادة السيادة الكاملة والسلطة الشرعية، مؤكداً العزم على المضي قدماً في ملف #الجيش_اللبناني كقوة وحيدة مسيطرة على الأرض
مساعٍ رسمية لتجريد حزب الله من السلاح وحصر قرار السلم
وفي تصريحات قوية تعكس توجهات الحكومة الجديدة، أكد رئيس الوزراء صراحة على تصميم السلطات الرسمية لتجريد حزب الله من ترسانته العسكرية، وذلك كتمهيد أساسي يضمن استعادة مؤسسات الدولة الدستورية لـ قرار السلم والحرب مع إسرائيل. وأضاف سلام مخاطباً القوات المسلحة بأن الهدف الراهن هو إخضاع الجنوب وكل ربوع الوطن لسلطة شرعية واحدة تضمن الاستقرار وتنهي ازدواجية السلاح، معتبراً ذلك الممر الإلزامي لإنقاذ البلاد عبر مظلة #سلاح_الدولة الواحدة
دعوات للحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية بعيداً عن الطائفية
ووجه سلام رسالة حاسمة ومباشرة إلى العسكريين، محذراً إياهم من السماح لأهوال التجاذبات السياسية أو الخلافات الطائفية بالتسلل إلى صفوفهم أو تفريق وحدتهم، ومطالباً إياهم بعدم قبول أي مرجعية سوى الدستور والقانون. وجدد التأكيد على أنه لا خيار أمام الشعب اللبناني للخروج من كبوته الراهنة إلا بالالتفاف حول جيش واحد وعلم واحد، لضمان نجاح جهود الإنقاذ الوطني ومواجهة التحديات المتراكمة في ملف #السياسة_اللبنانية الداخلي
مؤتمر دولي مرتقب في باريس لدعم الجيش اللبناني
وتأتي مواقف رئيس الوزراء الحازمة عقب أيام قليلة من تسلم الرئيس جوزاف عون رسالة رسمية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة عاجلة لمشاركة الدولة اللبنانية في اجتماع رفيع المستوى تستضيفه العاصمة باريس الشهر المقبل. ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي الفرنسي للتحضير لمؤتمر دولي موسع مخصص بالكامل لتقديم الدعم اللوجستي والمالي للجيش، لتمكينه من بسط سيطرته الكاملة ومواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة تحت رعاية #الدعم_الدولي للبنان
