ذات صلة

جمع

الإمارات تكسر الحصار : خمس قوافل إغاثية إلى قطاع غزة لدعم صمود الأشقاء

شاحنات محملة بالمساعدات الحيوية تعبر الحدود لتلبية الاحتياجات الأساسية...

السودان: ملايين السكان يواجهون الموت عطشاً بعد تدمير محطات المياه الرئيسية

البنية التحتية في مهب الريح وأرقام صادمة لضحايا الجفاف تحولت...

بعد العداء الشديد .. مالي تكسر جدار القطيعة وتطرق أبواب الجزائر

مساعي دبلوماسية متطورة لتجاوز الخلافات وتفعيل لغة الحوار الثنائي يجري...

القوات المسلحة الأردنية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص بطريقة غير مشروعة

رصد دقيق عبر الحدود وإلقاء القبض على المتسللين فجراً أعلنت...

السودان: ملايين السكان يواجهون الموت عطشاً بعد تدمير محطات المياه الرئيسية

البنية التحتية في مهب الريح وأرقام صادمة لضحايا الجفاف

تحولت طوابير المياه والدواب والعربات المحملة بالبراميل إلى مشهد يومي مأساوي في مختلف المدن السودانية التي أنهكتها الحرب المستعرة، وذلك بعدما تعطلت محطات الضخ وتضررت شبكات الإمداد الرئيسية بشكل كامل، واضطر ملايين السكان إلى الاعتماد على مصادر بديلة قد لا تكون مأمونة صحياً، ووفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة #يونيسف فإن هناك نحو سبعة عشر مليوناً وثلاثمئة ألف شخص في السودان يفتقرون تماماً إلى خدمات مياه الشرب الأساسية، بينما لا يحصل نحو أربعة وعشرين مليون مواطن على خدمات صرف صحي مناسبة، وقالت المنظمة إن الحرب المستمرة ألحقت أضراراً واسعة النطاق بشبكات المياه ومحطات الضخ وشبكات الكهرباء المغذية لها، مما دفع آلاف الأسر في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض ونهر النيل والولاية الشمالية إلى جمع مياه الشرب من مصادر ملوثة وغير آمنة.

محطات الضخ النيلية خارج الخدمة والبدائل الفردية تعجز عن الحل

وفي العاصمة السودانية الخرطوم تعرضت اثنتا عشرة محطة نيلية للمياه من أصل ثلاث عشرة محطة لأضرار جسيمة خلال المعارك العسكرية المستمرة، ولم تسلم من تلك الأضرار سوى محطة المنارة التي تغذي أجزاء محدودة من مناطق كرري وأم درمان القديمة وأمبدة، وأكد خبير المياه والسدود أبو بكر مصطفى في تصريحات صحفية أن الأزمة الحالية ترتبط مباشرة بتضرر المحطات وخطوط الكهرباء الناقلة وشبكات التوزيع، إلى جانب الصعوبة البالغة في توفير الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المضخات، وأضاف أن شح الإمداد الكهربائي دفع السكان إلى البحث عن حلول فردية من بينها تشغيل المضخات بالطاقة الشمسية، لكن الارتفاع الكبير في تكلفة شراء هذه الأنظمة وصيانتها الدورية حد من قدرة المواطنين على الاعتماد عليها بشكل مستدام وثابت.

موجات النزوح المليونية تفاقم الأزمة الحادة والناشطون يدقون ناقوس الخطر

وفاقمت موجات النزوح البشرية الضخمة الضغط المتزايد على المدن والمناطق التي تمتلك خدمات شحيحة ومحدودة للغاية، حيث تقدر المنظمة الدولية للهجرة بقاء نحو تسعة ملايين وثلاثمئة ألف شخص كنازحين داخل الأراضي السودانية، إلى جانب ملايين الآخرين الذين فروا نحو دول الجوار، وفي أحياء الخرطوم يبدأ رحلة البحث الشاقة عن المياه منذ ساعات الصباح الأولى، ويحاول السكان تشغيل المضخات عند عودة التيار الكهربائي لفترات قصيرة، قبل التوجه إلى نقاط التوزيع التي تدير المجموعات التطوعية بعضها، وأكدت الناشطة الإنسانية إقبال عمر التي تعمل ضمن مجموعة لتوفير مياه الشرب في منطقة الحاج يوسف شرقي الخرطوم، أن الكميات المتاحة لا تكفي أعداد السكان، بينما تجاوزت أسعار براميل المياه القدرة المالية لأسر فقدت مصادر دخلها.

#أزمة_المياه_بالسودان #السودان #كارثة_إنسانية #الخرطوم #يونيسف #حرب_السودان #نقص_المياه #النازحين_السودانيين