ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

العربية لحقوق الإنسان تطالب أطراف اتفاقية الإبادة بوقف الجرائم فى فلسطين

رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان يدعو للتحرك لوقف الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية

دعا علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، الدول الأطراف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، إلى الوفاء بمسؤولياتها واتخاذ تدابير عاجلة وفعالة، لوقف ما وصفه بـ«جريمة الإبادة الجماعية» في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال شلبي، في تصريحات لـ«اليوم السابع»، إن الجمعية العمومية الثانية عشرة للمنظمة، التي عقدت يومي 24 و25 سبتمبر الجاري، شددت على مسؤولية الدول الأطراف في الاتفاقية، موضحًا أن الاتفاقية تهدف إلى منع وقوع جريمة الإبادة الجماعية من الأساس، أو على الأقل منع مرتكبيها من الاستمرار فيها.

التزامات الدول بموجب الاتفاقية

وأوضح رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان أن الاتفاقية تلزم الدول الأطراف باتخاذ تدابير لوقف الجريمة عبر مسارين؛ الأول يتمثل في التحرك الجماعي من خلال إجراءات حقيقية وملموسة وفعالة ومتفق عليها، والثاني عبر اتخاذ كل دولة، بصورة منفردة، إجراءات مؤثرة تساهم في تحقيق نتائج ملموسة لوقف الجريمة.

وأكد أن هناك مسؤولية للتحرك الجماعي، إلى جانب التزام بالتحرك الفردي، بما يتناسب مع خطورة الجرائم والوقائع محل الاهتمام.

موقف الاتحاد الأوروبي

وأشار شلبي إلى أن هناك انقسامًا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن توصيف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة وما إذا كانت ترقى إلى جريمة إبادة جماعية، لكنه أوضح، بحسب تصوره، أن هناك اتفاقًا أوروبيًا أوسع بشأن وقوع جرائم حرب، ومن بينها الاستيطان.

واعتبر أن ذلك، من وجهة نظره، يستوجب اتخاذ خطوات أوروبية تجاه اتفاق الشراكة مع إسرائيل.

وأضاف أن قرار محكمة العدل الدولية الصادر في 26 يناير 2024 بشأن قبول النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، المتعلقة باتهامات بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، يمثل، بحسب تعبيره، سندًا مهمًا للدول الأطراف للتحرك من أجل منع استمرار الجرائم محل الدعوى.

كما أشار إلى الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية بشأن المستوطنات في القدس والضفة الغربية، أو بحق بعض الإسرائيليين، داعيًا إلى تحرك جماعي داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل التحذيرات الأممية بشأن مخاطر تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية.

انتقادات للدعم الأمريكي لإسرائيل

وأكد شلبي أن الجمعية العمومية للمنظمة أدانت ما وصفه بالدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، كما انتقدت العقوبات والتدابير الأمريكية بحق المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوقية فلسطينية.

وقال إن هذه الإجراءات، بحسب المنظمة، تؤثر على الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ومنع الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا.

وأشار شلبي إلى استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن في قضايا مرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرًا أن ذلك أثر على قدرة مجلس الأمن على الاضطلاع بدوره في قضايا السلام والأمن الدوليين.

الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان

وتطرق شلبي إلى الحدث الفكري المصاحب للجمعية العمومية الثانية عشرة للمنظمة، والذي ناقش تأثيرات الفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي على التمتع بحقوق الإنسان، خاصة في المنطقة العربية.

وأوضح أن المناقشات تناولت دور شركات التكنولوجيا الكبرى في الصراعات، وما أثير بشأن استخدام تقنيات رقمية في العمليات العسكرية بقطاع غزة.

واختتم شلبي بالإشارة إلى ضرورة بحث المسؤولية القانونية للشركات ومسؤوليها عن أي أفعال قد تسهم في ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي، مؤكدًا أهمية المساءلة وضمان عدم الإفلات من العقاب.


#فلسطين #غزة #الأراضي_الفلسطينية #حقوق_الإنسان #المنظمة_العربية_لحقوق_الإنسان #علاء_شلبي