أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء أمس الأربعاء، إبلاغ الكونغرس بنيته رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب موجة واسعة من ردود الفعل الرسمية والشعبية، في خطوة وُصفت داخل سوريا بأنها بداية لطيّ واحدة من أطول صفحات العزلة السياسية والاقتصادية في تاريخ البلاد الحديث.
وجاء الإعلان خلال لقاء ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في العاصمة التركية انقرة، ليعيد فتح نقاش واسع
ورحبت وزارة الخارجية السورية بالإعلان الأمريكي، معتبرة أنه يمثل تطورا مهما في مسار العلاقات السورية الأمريكية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل
وقالت إن رفع هذا التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات، من شأنه أن يسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار، وتشجيع التجارة والاستثمار بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة..
بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن بلاده “أغلقت صفحة سوداء في تاريخ سوريا” برفع التصنيف الذي فرض عليها عام 1979، موجها الشكر للرئيس الأمريكي، ووزير خارجيته، والسفير الأمريكي توم باراك، ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
