استهداف منهجي ومخطط للوجود الفلسطيني والمقدسات الدينية
أعربت الوزارة الفلسطينية في بيان رسمي عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للجريمة النكراء التي استهدفت أحداً من المساجد في قرية “كور”، مشيرة إلى أن عمليات الاعتداء على دور العبادة وإحراقها قد تجاوزت بوضوح نطاق السلوكيات الفردية المعزولة. وأكدت المؤشرات الميدانية أن هذه الانتهاكات باتت تأخذ شكلاً منهجياً ومخططاً له بشكل مسبق، يرمي بشكل مباشر إلى استهداف الوجود الفلسطيني وتقويض الحقوق الدينية، وذلك في ظل توفير الحماية والتغاضي المستمر من قِبل قوات الاحتلال.
انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وتحذيرات من تصعيد خطير
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذا الاعتداء الآثم يشكل انتهاكاً صارخاً ويتنافى تماماً مع كافة الأعراف والعهود والمواثيق الدولية التي كفلت بوضوح حرية العبادة، وفرضت حماية أمنية مشددة للأماكن المقدسة ودور العبادة كافة. وشددت المؤسسة الرسمية على أن استمرار وتيرة هذه الانتهاكات والجرائم الممنهجة دون رادع، من شأنه أن يدفع المنطقة برمتها نحو منزلقات خطيرة ومزيد من التصعيد الميداني والاحتقان الشعبي.
مطالبات بتحرك دولي عاجل ودعوات شعبية لحماية المساجد
وفي ختام بيانها، وجهت الوزارة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي بكافة مؤسساته، والمنظمات الحقوقية والأممية ذات الصلة، بضرورة التدخل الفوري والسريع لوقف هذه الجرائم ومحاسبة الجناة المرتكبين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. كما جددت الوزارة دعوتها لعموم المواطنين وأبناء الشعب الفلسطيني بضرورة توخي أعلى درجات الانتباه والحذر واليقظة التامة، وتشكيل لجان حراسة شعبية للمساجد للتصدي لهذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة
