منشور لترمب بمقطع مصنع ونفي إيراني رسمي للأنباء
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور مقتضب له عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تعرض جزيرة #خرج، التي تمثل مركز الطاقة الرئيسي في إيران، لعمليات تدمير كاملة، حيث أرفق بمنشوره مقطعاً مصوراً يظهر انفجارات هائلة. وفي المقابل، نفت العاصمة طهران هذه الأنباء بشكل قاطع، فيما أكدت وكالة رويترز للأنباء عقب فحص المقطع المصاحب، أنه مقطع مُصَنَّع ومعدل على الأرجح باستخدام برمجيات وتقنيات #الذكاء_الاصطناعي التي تكشف الصور التي تم التلاعب بها.
استمرار العمليات النفطية وسخرية من التصريحات الأمريكية
ونقلت وكالة نور نيوز عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، السيد حميد بوفارد، تأكيده المباشر على أن العمليات النفطية في جزيرة خرج الإيرانية لم تتوقف نهائياً، واصفاً تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها مثيرة للسخرية وأن الوضع الميداني داخل الجزيرة هادئ تماماً. وأشار بوفارد إلى أن الجزيرة، التي تخرج منها نسبة تسعون بالمئة من إجمالي صادرات النفط الإيرانية، كانت قد تعرضت لقصف متكرر من القوات الأمريكية والإسرائيلية في أوقات سابقة، مؤكداً أن الكوادر الفنية والمقاولين يعملون حالياً على إعادة بناء وتحديث الخزانات والأرصفة البحرية دون أي توقف.
التداعيات الاقتصادية المحتملة ومسار العقوبات الأمريكية الجديدة
يأتي هذا التوتر الميداني والسياسي في الوقت الذي يسفر فيه أي استهداف حقيقي لجزيرة خرج عن تعطيل خطير لتجارة الطاقة الإيرانية وفرض ضغوط هائلة على اقتصادها. وفي سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، أن الإدارة الأمريكية تتجه لتكثيف جهودها ومعاقبة طهران عبر فرض عقوبات اقتصادية باهظة التكلفة لتجنب الخيارات العسكرية المباشرة، مشيراً إلى عزم الوزارة الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة بشكل أسبوعي تستهدف في مرحلتها الأولى البنوك والمؤسسات المالية الدولية التي تحتفظ بأموال إيرانية، مع إمكانية عزلها تماماً عن النظام المالي العالمي القائم على الدولار الأمريكي.
