وقوف إماراتي إلى جانب باريس في الأزمة
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها الإنساني والسياسي الكامل مع الجمهورية الفرنسية، في ظل الأزمة البيئية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق في المناطق الجنوبية الغربية. وتأتي هذه اللفتة التضامنية لتؤكد عمق العلاقات الثنائية والروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين الصديقين في مختلف الظروف، لا سيما خلال الكوارث الطبيعية والأزمات الطارئة.
مئات الآلاف ينزحون جراء النيران
وتسببت الحرائق المستعرة، والتي تغذيها موجات الجفاف والرياح القوية، في إحداث أضرار بيئية ومادية جسيمة بالغطاء النباتي والمناطق السكنية المحيطة بالحرائق. كما أجبرت السلطات الفرنسية على اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة وواسعة النطاق، أسفرت عن إجلاء مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم ومناطقهم السكنية لضمان سلامة الأرواح، وسط استنفار كبير لفرق الإطفاء والدفاع المدني للسيطرة على ألسنة اللهب المتمددة.
بيان رسمي لوزارة الخارجية والتعاون الدولي
وفي سياق هذا الدعم، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً أكدت فيه وقوف دولة الإمارات، قيادة وشعباً، إلى جانب حكومة وشعب الجمهورية الفرنسية في هذه المحنة الصعبة. وشدد البيان على مساندة الدولة لجهود الإنقاذ والإطفاء الفرنسية المستمرة لمكافحة الحرائق، معربة عن تمنياتها الصادقة بأن تتجاوز فرنسا هذه الأزمة سريعاً، وأن ينعم جميع سكان المناطق المتضررة بالسلامة والأمان.
