ذات صلة

جمع

عون يختتم مباحثاته في أنقرة وتركيا تتعهد بدعم لبنان

أنهى الرئيس اللبناني جوزاف عون زيارته الرسمية إلى العاصمة...

تدمير شحنتي أسلحة في أوديسيا وإدانة روسية حادة لاستهداف محطة زابوروجيه النووية

إحباط إمدادات عسكرية واستهداف شحنات أسلحة في أوديسيا شهدت العمليات...

ترامب تلقى خياراً عسكرياً يدعو إلى “توسيع نطاق العمليات” وتصعيد الضربات ضد إيران.

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية...

الرئيس الكولومبي الجديد يعزل بلاده عن كوبا ونيكاراغوا ويتحالف مطلقاً مع واشنطن

إعلان الحرب الدبلوماسية على الأنظمة الاستبدادية

فجّر الرئيس الكولومبي المنتخب، اليميني المتشدد أبيلاردو دي لا إيسبرييا، مفاجأة سياسية مدوية بإعلانه العزم على قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع كل من كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراغوا فور تسلمه مقاليد السلطة رسمياً في السابع من أغسطس المقبل. وأكد دي لا إيسبرييا، المدعوم بقوة من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أنه لن يسمح بوجود أي نوع من العلاقات الدبلوماسية أو الرسمية مع ما وصفها بـ”الأنظمة الاستبدادية” خلال فترة ولايته الرئاسية، معلناً عن خطة واسعة تشمل إغلاق خمس عشرة قنصلية وأربع عشرة سفارة حول العالم في إطار إعادة هيكلة السياسة الخارجية للبلاد.

صراع المحاور والتدخل الأمريكي في بوغوتا

ويأتي صعود دي لا إيسبرييا إلى سدة الحكم بعد فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مستنداً إلى تأييد علني مباشر حظي به من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية، وهو ما يمهد لإنهاء حقبة من التوترات الدبلوماسية غير المسبوقة بين واشنطن وبوغوتا والتي ميزت ولاية الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو. وشن بيترو هجوماً عنيفاً على الرئيس المنتخب، معتبراً إياه مجرد منفذ لأوامر وتوجيهات وزارة الخارجية الأمريكية، ومنتقداً بشدة التدخل السافر لترمب في الشؤون السياسية الداخلية لكولومبيا عبر دعمه الصريح والمستمر للتيار اليميني المتشدد.

تصفية الإرث اليساري وإعادة رسم الخارطة الدبلوماسية

لا تقتصر التوجهات الجديدة للرئيس المنتخب على دول الجوار اللاتيني، بل تمتد لتشمل انقلاباً كاملاً على القرارات الاستراتيجية التي اتخذها سلفه بيترو؛ حيث يعتزم دي لا إيسبرييا إعادة فتح البعثة الدبلوماسية الكولومبية في القدس، مع تعليق خطة إنشاء سفارة لبلاده في الأراضي الفلسطينية. وضمن مساعي تقليص النفقات وزيادة تمويل قطاع الأمن، وضعت الإدارة الجديدة خطة لإغلاق سفارات كولومبيا في عدة دول من بينها الجزائر، وهايتي، وبربادوس، والمجر، والسنغال، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى دمج سفاراتها في عواصم أوروبية كبرى مثل باريس وروما، مما يعكس تحولاً جذرياً ونحو سياسة خارجية تتماشى تماماً مع التوجهات الأمريكية الصارمة ضد خصومها في المنطقة والعالم.