أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الممكنة للاعتداءات العسكرية الأخيرة التي استهدفت إقليم كردستان العراق، والتي طالت بشكل مباشر المكتب الخاص لرئيس وزراء الإقليم، مسرور بارزاني. واعتبرت المملكة هذه الهجمات بمثابة خرق سافر يمثل #انتهاك_سيادة_العراق ويهدد سلامة أراضيه واستقراره، مؤكدة على موقف #السعودية الداعم والمساند على الدوام لوحدة الأراضي العراقية.
الموقف الرسمي للرياض ورفض العمليات العدائية
بيان الخارجية السعودية والخطوط الحمراء
أصدرت #وزارة_الخارجية_السعودية بياناً رسمياً أكدت فيه رفض المملكة القاطع والكامل لكافة العمليات العدائية الممنهجة التي تستهدف الشخصيات الاعتبارية والقيادات السياسية. وشددت الوزارة في بيانها الصادر من #الرياض على أن المملكة تقف بحزم ضد كل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة مؤسسات الدولة العراقية، أو محاولات تقويض السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار الداخلي للبلاد.
التمسك بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار
وجددت الوزارة التأكيد على موقف المملكة الثابت والمبدئي الرافض لجميع أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول. وأشارت إلى ضرورة احترام السيادة الوطنية ومراعاة مبادئ حسن الجوار التي نص عليها #القانون_الدولي، داعية إلى كف يد الأطراف الخارجية عن العبث بأمن المنطقة، ومؤكدة على أن #الدبلوماسية_السعودية ستبقى داعمة لمبادئ السلام والاستقرار بين الجيران.
تفاصيل الهجوم بالمسيرات المفخخة في أربيل
استهداف مكتب بارازاني ومقر وكالة الاستخبارات
وجاء الموقف السعودي عقب إعلان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، يوم الاثنين، عن تعرض مكتبه الخاص في مدينة أربيل، ومقر إقامة رئيس وكالة «باراستن» للاستخبارات الحكومية، لهجوم متزامن فجر نفس اليوم. ووصف المسؤولون في #إقليم_كردستان هذا الاعتداء بأنه يمثل #تصعيد_خطير غير مسبوق في الساحة السياسية والعسكرية العراقية.
نتائج تحقيقات جهاز مكافحة الإرهاب
وأوضح بارزاني في بيان صحافي رسمي أن التحقيقات الدقيقة التي أجراها #جهاز_مكافحة_الإرهاب في كردستان خلصت بشكل قاطع إلى أن الهجومين نُفذا بواسطة طائرتين مسيّرتين إيرانيتين مفخختين. واستهدفت الطائرتان بشكل متعمد المربعين الأمنيين التابعين لرئاسة الوزراء ووكالة الاستخبارات في عاصمة الإقليم #أربيل، مما يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية واسعة النطاق على المستوى الإقليمي.
