ذات صلة

جمع

هجوم صاروخي روسي مكثف يوقع ضحايا في أوكرانيا ويفجر أزمة نقص بالدفاعات الجوية

تصعيد عسكري غير مسبوق واستهداف مكثف للبنى التحتية أطلق الرئيس...

ظهور بقايا هيكل عظمي لماموث على ضفاف النهر إثر تراجع قياسي في منسوب المياه

أفادت الوكالة البلغارية للأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مؤرخين...

العليمي يجدد رفض اليمن لسياسات الابتزاز الحوثي ويؤكد أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة

تأكيد السيادة الوطنية ورفض الأمر الواقع

أعاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، تأكيد الموقف الحازم للدولة بشأن عدم السماح بمواصلة أساليب الابتزاز والتهديدات التي تنتهجها جماعة الحوثيين بدعم من إيران، مشدداً بأعلى درجات الصرامة على أن امتلاك قرار السلم أو خوض المواجهة يجب أن يظل حصرياً وتابعاً لشرعية مؤسسات الدولة الرسمية، كما أوضح أن أي تفاهمات أو تسويات في الفترات القادمة لن تخضع أبداً للضغوط الفرصية أو سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض.

تعزيز الصف الداخلي ومواجهة التصعيد

وخلال اللقاء الموسع الذي أداره اليوم الثلاثاء مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة ممثلة برئيسها محمد الغيثي ونوابه عبد الملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، والدكتورة بلقيس أبو أصبع، أفاد العليمي بأن مجابهة التحديات الراهنة تفرض بالضرورة تلاحم الجبهة الداخلية ورفع وتيرة العمل التنسيقي بين قطاعات الدولة المختلفة، لا سيما مع استمرار السلوك التصعيدي من قبل الجماعة ومساعيها المستمرة لإدخال البلاد في أتون صراعات جديدة، حيث يتطلب هذا الوضع تفعيل استراتيجية #اليمن الشاملة لضمان استقرار الأوضاع.

مراجعة الأوضاع السياسية والأمنية

واستعرض القادة في هذا الاجتماع بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية آخر مستجدات المشهد السياسي والأمني والعسكري، والدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة لتعزيز الوفاق الوطني ومساندة الأجهزة الحكومية، بالإضافة إلى تدارس الإجراءات التنفيذية للتعامل مع المتغيرات الأخيرة بما يضمن صيانة سيادة البلاد وتعرية الانتهاكات الحوثية أمام المجتمع الدولي، وهو ما يبرز أهمية دور #الحكومة_اليمنية في إدارة هذه المرحلة الحرجة.

تحذيرات من تداعيات إقليمية في البحر الأحمر

ولفت رئيس مجلس القيادة إلى أن المخططات التصعيدية المستمرة للجماعة الحوثية تتطلب من كافة الأطراف والشركاء لزوم اليقظة التامة لمنع سحب البلاد نحو مواجهات لا طائل منها ووصفها بالعبثية، مبيناً أن عواقب أي تصادم عسكري لن تنحصر نتائجها في النطاق الجغرافي اليمني بل ستمتد لتضرب أمن الاستقرار الإقليمي بأكمله وبالأخص الدول المشاطرة في منطقة #البحر_الأحمر الممر المائي الحيوي.

انتهاء عهد التهديدات والمغامرات الحوثية

وفي سياق متصل جزم العليمي بأن زمن الوعيد والتهديد قد ولى بلا رجعة وأن مؤسسات الدولة لن تتساهل مع أي محاولة لسلب القرار الوطني أو صياغة ملامح المستقبل بقوة السلاح، منوهاً بأن أبناء الشعب لم يعودوا ينخدعون بالشعارات الزائفة والمجازفات غير المحسوبة التي تسببت في تفاقم الأزمات المعيشية والإنسانية الحادة داخل مناطق نفوذ وسيطرة المليشيات، مما يجعل دعم #مجلس_القيادة_الرئاسي أمراً مصيرياً للتخلص من هذه المعاناة.

إرادة شعبية لاستعادة الدولة والعدالة

كما أبان أن معالم الغد اليمني لا يمكن صياغتها عبر منطق الغطرسة العسكرية أو الابتزاز السياسي، حيث إن التطلعات الشعبية تمضي بقوة نحو استرجاع كافة المؤسسات الشرعية وبناء دولة قائمة على أسس العدالة والمساواة الحقيقية بين جميع أبناء الوطن دون تمييز أو تهميش.

مبادرات السلام المرتكزة على الثوابت

وتطرق الرئيس خلال حديثه إلى جملة من المبادرات والتنازلات التي قدمتها الشرعية طوال الفترات الماضية لتفادي الانزلاق نحو التصعيد، مبيناً أن التعامل الحكومي اتسم بالمسؤولية العالية لحفظ السيادة وحماية المدنيين والترحيب بالجهود الإنسانية المتوافقة مع القوانين الدولية وسلطة الجمهورية، مؤكداً أن الحفاظ على ثوابت #الدولة_اليمنية يمثل الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه في أي مسار تفاوضي.

سياسة ضبط النفس وليست ضعفاً

وأردف العليمي موضحاً أن أي طرف يظن أن سياسة ضبط النفس والتأني تعكس موقفاً ضعيفاً أو أن التمسك بخيار السلام تراجعاً فهو يخطئ تماماً في فهم الموقف الرسمي وإرادة الشعب، مستدركاً بأن القيادة تحاول الوصول للسلام بأقل الأضرار الممكنة لكن دون تفريط بالحقوق، ومبدياً انفتاح السلطة على المساعي الصادقة لإنهاء المعاناة شريطة أن تعالج هذه الحلول جذور المشكلة وتسحب السلاح من التشكيلات الخارجة عن النظام.

صمود المؤسسات هو صمام الأمان

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الترتيبات القادمة لن تكون نتاج رضوخ لابتزاز بل ستأتي تجسيداً لثبات وصمود مؤسسات الدولة والقناعة المتنامية لدى الشركاء الإقليميين والدوليين بأن الاستقرار المستدام يبدأ حصراً من استعادة الأجهزة الرسمية للدولة وليس عبر شرعنة الواقع الذي تحاول فرضه جماعات السلاح.