تراجع وتيرة التخزين
تزامن تراجع وتيرة التخزين مع اضطرابات في إمدادات الغاز الطبيعي المسال، بعدما علقت قطر، إحدى أكبر الدول المصدرة للغاز المسال عالميًا، معظم شحناتها، في ظل استمرار العمل ببند القوة القاهرة، ما أثر على الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.
كما أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الضغوط على سوق الطاقة.
وتشير تقديرات «Energy Aspects» إلى أن مخزونات أوروبا قد تصل إلى نحو 75 مليار متر مكعب، بما يعادل 69% من الطاقة التخزينية، بحلول نهاية أكتوبر، وهو أدنى مستوى منذ 14 عامًا وفقًا للتقرير.
وفي المقابل، تتوقع تقديرات نقلها التقرير أن تتجاوز أسعار الغاز الأوروبية 100 يورو لكل ميجاوات/ساعة بحلول ديسمبر، إذا استمرت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
وتبدو بعض الدول أكثر تعرضًا لضغوط التخزين، إذ بلغت مستويات المخزون في ألمانيا 55.8%، وهولندا 52.5%، وفرنسا 76.7%، وسلوفاكيا 52.4% في 14 سبتمبر.
ورغم هذه الضغوط، تؤكد المفوضية الأوروبية أن الوضع الحالي لا يمثل أزمة فورية في إمدادات الغاز، مشيرة إلى أن الاتحاد أصبح أكثر استعدادًا مقارنة بأزمة 2021-2022، بفضل تنويع مصادر الإمداد وزيادة قدرات استيراد الغاز المسال وانخفاض الطلب.
#الغاز_الطبيعي #الغاز_المسال #أسعار_الغاز #أوروبا #الطاقة #أزمة_الطاقة #إمدادات_الغاز
