موقف حازم وتنديد رسمي من الرياض
أصدرت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بياناً رسمياً يعبر عن إدانة #المملكة_العربية_السعودية واستنكارها الصارخ بأشد العبارات الممكنة لذلك الهجوم الإرهابي الغادر والدنيء، والذي استهدف حافلة مبيت مخصصة لنقل منتسبي وضباط قوات الأمن الداخلي في منطقة ريف دمشق داخل أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة. وقد نتج عن هذا العمل الإجرامي الآثم تعرض عدد من أفراد وعناصر الأمن لإصابات وجروح متفاوتة الخطورة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حفظ الأمن والاستقرار.
تضامن استراتيجي مطلق مع الجمهورية العربية السورية
وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيانها الدبلوماسي على الموقف الراسخ للمملكة العربية السعودية، مؤكدة على #التضامن الكامل والوقوف التام واللامشروط إلى جانب الجمهورية العربية السورية في كافة الإجراءات والخطوات السيادية والأمنية التي تتخذها الحكومة السورية الرامية إلى مكافحة ومجابهة جميع تنظيمات #التطرف والمنظمات الإرهابية بمختلف أشكالها ومسمياتها. كما عبرت الوزارة عن صادق تمنيات المملكة العربية السعودية لدولة سوريا وللشعب السوري الشقيق بدوام الأمن والاستقرار والسلام والازدهار، معربة في الوقت ذاته عن تمنياتها القلبية بالشفاء العاجل والكامل لجميع المصابين والجرحى.
تفاصيل ودوافع الاعتداء الآثم في ريف العاصمة دمشق
وفي السياق المتصل، كانت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية المعروفة اختصاراً باسم وكالة سانا قد نقلت في وقت سابق عن مصدر مسؤول في الأجهزة الأمنية السورية تفاصيل الواقعة، حيث أفاد المصدر بأن #انفجار عبوة ناسفة تم زرعها من قبل جماعات تخريبية قد استهدف بشكل مباشر حافلة نقل جماعي تابعة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وذلك على طول الطريق الواصل بين منطقتي معرونة والتل في ريف العاصمة دمشق. وأكد المصدر الأمني السوري أن الانفجار تسبب في وقوع إصابات مباشرة ومتعددة بين صفوف العناصر الأمنيين المتواجدين على متن الحافلة، مشيراً إلى أن السلطات المختصة باشرت فتح #التحقيقات الأمنية والقضائية الموسعة للكشف عن هوية الجناة المنفذين لهذه الجريمة النكراء وملاحقتهم لتقديمهم إلى العدالة الناجزة.
