أكد وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، اليوم الثلاثاء، أن تعزيز التعاون الثلاثي المشترك بين بلاده وكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يمثل ركيزة حيوية لا غنى عنها لضمان الاستقرار وإرساء قواعد #الأمن_الإقليمي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتأتي هذه التصريحات الرسمية عقب موجة من الشكوك والاضطرابات الدبلوماسية التي أثارها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المنطقة، إثر قراره الأخير بتقليص حجم وحجم التدريبات العسكرية المشتركة مع سيول.
الرؤية الإستراتيجية لليابان ومواجهة التحديات الأمنية
تمسك طوكيو بالتحالفات الدفاعية الكبرى
خلال زيارته الدبلوماسية الرسمية إلى العاصمة الأسترالية كانبرا، جدد كويزومي إعرابه عن الدعم المطلق والقوي من جانب طوكيو للتعاون الأمني الإستراتيجي مع واشنطن، التي تعتبر الحليف الدفاعي والسياسي الرئيسي لبلاده، بالإضافة إلى تشديده على أهمية التنسيق المستمر بناءً على مخرجات #التحالف_الثلاثي مع الجارة الجغرافية كوريا الجنوبية.
أعقد بيئة أمنية منذ الحرب العالمية الثانية
وأوضح وزير الدفاع الياباني في تصريحات صحافية مباشرة أن اليابان تواجه في الوقت الراهن واحدة من أكثر البيئات الأمنية قسوة وتعقيداً منذ حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن هذا الوضع الجيوسياسي المتأزم يجعل من العمل المشترك أمراً مصيرياً وحيوياً لحفظ السلام ومواجهة التهديدات المشتركة في سماء ومياه منطقة #آسيا_والهادئ.
تداعيات تصريحات ترمب والموقف الأسترالي الموحد
انتقادات ترمب لسيول والتقارب مع بيونغ يانغ
تأتي الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى بين الجانبين الياباني والأسترالي بعد ساعات قليلة من إدلاء الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب بتصريحات مثيرة للجدل، أشاد فيها مجدداً بطبيعة علاقته الشخصية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تزامناً مع توجيهه انتقادات حادة وصريحة لكوريا الجنوبية، متهماً إياها بالتقاعس عن تقديم المساعدة اللازمة لواشنطن في مواجهتها السياسية والاقتصادية مع إيران.
مخاوف أسترالية عميقة من التسلح الكوري الشمالي
وفي تعليقه على التطورات الأخيرة ومواقف الرئيس الأميركي، أكد وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارلز، أن حكومة #أستراليا تشعر بقلق بالغ وعميق إزاء استمرار وتطور البرنامج النووي العسكري التابع للنظام في #كوريا_الشمالية، بالإضافة إلى ترسانتها الصاروخية المتنامية. وشدد مارلز على أن بلاده أكدت على هذه المخاوف بشكل مستمر في كافة المحافل الدولية.
مسؤولية بيونغ يانغ عن زعزعة الاستقرار العالمي
واختتم وزير الدفاع الأسترالي حديثه بالإشارة إلى أن العالم المعاصر مليء بالتحديات الأمنية والسياسية المعقدة والمتشابكة، مؤكداً أنه على الرغم من تعدد هذه الأزمات الدولية، فإن النظام في بيونغ يانغ يظل هو المتسبب الرئيسي والمباشر في عدد غير قليل من تلك الاضطرابات والتهديدات التي تقوض ركائز #الأمن_العالمي.
