ذات صلة

جمع

عون يختتم مباحثاته في أنقرة وتركيا تتعهد بدعم لبنان

أنهى الرئيس اللبناني جوزاف عون زيارته الرسمية إلى العاصمة...

تدمير شحنتي أسلحة في أوديسيا وإدانة روسية حادة لاستهداف محطة زابوروجيه النووية

إحباط إمدادات عسكرية واستهداف شحنات أسلحة في أوديسيا شهدت العمليات...

ترامب تلقى خياراً عسكرياً يدعو إلى “توسيع نطاق العمليات” وتصعيد الضربات ضد إيران.

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية...

انفراجة في أزمة حرائق إسبانيا.. تحسن تدريجي وبدء التخطيط لعودة آلاف النازحين

جهود ليلية مكثفة تبدد المخاوف شمال خزان سان خوان

أعربت السلطات الإسبانية عن ارتياحها الحذر بعد ليلة من القلق الشديد بشأن أخطر جبهات النيران المشتعلة في البلاد، وتحديداً في المنطقة الواقعة شمال خزان سان خوان على بعد نحو 70 كيلومتراً غرب العاصمة مدريد. وأكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن نتائج جهود الإطفاء الاستثنائية التي بُذلت هناك خلال الساعات الماضية كانت إيجابية للغاية، مما ساهم في كبح جماح النيران المستعرة التي كانت تهدد بوقوع كارثة أكبر.

تفاؤل حكومي متبوع بآمال تراجع حدة الرياح والحرارة

وفي سياق متصل، أبدى المسؤولون تفاؤلاً ملموساً حيال تطورات الوضع الميداني؛ حيث صرح وزير الداخلية قائلاً: “يمكننا اليوم أن نشعر بقدر أكبر من الاطمئنان، ولا سيما في ضوء الظروف الجوية التي نتوقع مواجهتها خلال الساعات المقبلة”، في إشارة إلى تحسن العوامل المناخية التي قد تساعد فرق الإنقاذ. ومن جانبه، أكدت حاكمة منطقة مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، أن وضع حرائق الغابات يتجه نحو التحسن التدريجي، مشيرة إلى إمكانية البدء في التخطيط الفعلي لعودة السكان بأمان إلى عدد من البلديات التي هُجِّروا منها.

عمليات إجلاء قياسية للسكان وتنسيق للعودة الآمنة

وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فقد واجهت البلاد عمليات نزوح واسعة النطاق شملت إجلاء 63 ألف شخص من منازلهم، تركز نصفهم تقريباً في محيط منطقة مدريد والمناطق المتاخمة لها. ومع تراجع خطورة النيران، بدأت ملامح الانفراجة تلوح في الأفق؛ حيث سُمح لأكثر من أربعة آلاف شخص بالعودة إلى منازلهم في منطقة توليدو، وسط خطط أمنية وتنظيمية لضمان سلامة العائدين

خسائر بيئية فادحة وحصيلة الحرائق تتضاعف 6 مرات

وعلى الصعيد البيئي، كشف مارلاسكا عن أرقام صادمة تعكس حجم الدمار الذي خلفته هذه الموجة؛ إذ التهمت الحرائق الأخيرة وحده نحو 77 ألف هكتار من الأراضي الخضراء والغابات. وأوضح الوزير أن هذه الحصيلة رفعت المساحة الإجمالية المتضررة في إسبانيا منذ بداية العام الجاري إلى 175 ألف هكتار، وهو رقم مرعب يمثل ستة أضعاف المساحة التي احترقت خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مما يضع البلاد أمام تحدٍ بيئي واقتصادي غير مسبوق لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.