شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الاثنين 17 آب (أغسطس) 2026، قمة خليجية رفيعة المستوى جمعت الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وبحث الملفات الساخنة في المنطقة وسط أمواج من التوترات الجيوسياسية الإقليمية
محور التنمية والاستثمار.. توافق إماراتي عُماني على تصفير التحديات الاقتصادية
ركزت المباحثات الرسمية الموسعة التي عقدت بين الزعيمين على مراجعة شاملة للعلاقات الأخوية الراسخة، ومناقشة سبل الارتقاء بآليات العمل المشترك في شتى القطاعات الحيوية، وجاءت المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية في صدارة جدول أعمال القمة، حيث اتفق الجانبان على تسريع وتيرة التعاون لدعم أولويات التنمية الوطنية والمصالح المتبادلة، وبما يضمن تحقيق قفزات نوعية في النمو والازدهار الاقتصادي المستدام لشعبي البلدين
أجندة إقليمية ساخنة.. تبادل وجهات النظر حول سيناريوهات الشرق الأوسط
لم تغب الملفات السياسية والأمنية عن طاولة المفاوضات؛ إذ استعرض الشيخ محمد بن زايد والسلطان هيثم بن طارق جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ووفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام»، فقد شهد اللقاء تبادلاً عميقاً لوجهات النظر حول التطورات الأمنية والسياسية الخطيرة والمقلقة التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، مع تقييم المساعي الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الأزمات
تنسيق أمني وعسكري.. حتمية العمل المشترك تحت مظلة التحديات الراهنة
أكد القائدان خلال جلسة المباحثات على الأهمية القصوى لمواصلة عمليات التنسيق الأمني والتشاور السياسي المستمر والمكثف بشأن مختلف القضايا الساحة، وشدد الزعيمان على أن حجم التحديات والاضطرابات المشتركة التي تعصف بالمنطقة في الوقت الراهن يستدعي بالضرورة تكاتف الجهود، وتعميق خطوط التعاون والعمل الخليجي المشترك، لكونه الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار المنطقة، وحماية الأمن القومي ومصالح دولها وشعوبها من أي تهديدات خارجية
#الإمارات #سلطنة_عمان #محمد_بن_زايد #هيثم_بن_طارق #قمة_أبوظبي #الشرق_الأوسط #التعاون_الخليجي #الاستقرار_الإقليمي
