تحركات برية للاحتلال وتفتيش للمنازل
أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية سورية بأن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية توغل جديدة استهدفت الأطراف الجنوبية لبلدات ريف القنيطرة، وتحديداً في محيط قرية البصالي. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد قيام دوريات الاحتلال باقتحام المنطقة وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش دقيقة طالت عدداً من منازل المواطنين، وسط حالة من التوتر الأمني المستمر الذي تخلفه التحركات البرية الإسرائيلية المتكررة على طول الخطوط الحدودية المتاخمة للجولان السوري المحتل.
تصاعد وتيرة الاقتحامات في بلدة الرفيد
وتزامنت هذه التحركات الأخيرة مع رصد توغل بري آخر نفذته آليات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الزراعية الواقعة إلى الغرب من بلدة الرفيد الاستراتيجية بريف القنيطرة الجنوبي. وأشارت المصادر إلى أن الآليات العسكرية الإسرائيلية جابت محيط البلدة الحدودية وأجرت عمليات تمشيط واسعة النطاق في المنطقة، دون أن تسفر هذه الأنشطة الميدانية حتى اللحظة عن تسجيل خسائر بشرية أو إصابات مباشرة في صفوف المدنيين من سكان القرى والبلدات المحلية.
تكريس الحواجز العسكرية وإجراءات قضم الأراضي
وتندرج هذه السلسلة المتواصلة من الاختراقات الميدانية في إطار خطة أمنية أوسع يطبقها جيش الاحتلال على الأرض منذ عدة أشهر؛ إذ لم تقتصر العمليات على التمشيط المؤقت، بل امتدت لتشمل إقامة تحصينات هندسية وحواجز حديدية مدعمة بكتل إسمنتية ضخمة على الطرق القريبة من السياج الفاصل. وتهدف هذه الإجراءات الإسرائيلية إلى فرض واقع أمني وعسكري جديد يقيد حركة المزارعين والرعاة المحليين في أراضيهم، ويحظر عليهم الاقتراب من مناطق التماس الجغرافي الحرج في جنوب غرب البلاد.
