ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

بيع التاريخ اليمني علناً في تل أبيب.. تمثال نادر يواجه مصير البيع بالمزاد

كشف أثري جديد حول تهريب الحضارة اليمنية

كشف الباحث الخبير والمتخصص في شؤون تتبع #الآثار_اليمنية المهربة، السيد عبدالله محسن، عن تفاصيل جديدة وصادمة تتعلق ببيع قطعة أثرية نادرة تنتمي إلى حضارات اليمن القديم. وأفاد الباحث بأن تمثالا نصفيا مصنوعا من مادة البرونز العتيق، من المقرر أن يُعرض بشكل رسمي للبيع في المزاد العلني الذي سيقام في مدينة #تل_أبيب أواخر شهر سبتمبر/أيلول المقبل، مما يثير قلقاً واسعاً بشأن استمرار نهب الموروث الثقافي والتاريخي لليمن.

الملامح الفنية والدقيقة للقطعة الأثرية النادرة

وفي منشور مفصل عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أوضح الباحث عبدالله محسن أن هذا التمثال البرونزي يجسد ملامح شاب ذي وجه بيضوي وعينين لوزيتين وأنف مستقيم وفم صغير، تظهر عليه سمات الهدوء والوقار، مشيراً إلى أن الهوية الحقيقية للشخصية التي يمثلها التمثال لم تُحسم بشكل قاطع حتى هذه اللحظة.

وأضاف الباحث في وصفه الفني الدقيق، أن الشعر يحيط به غطاء رأس أو إكليل مزين بزخارف نباتية متقنة وعناصر تشبه عناقيد الثمار، إلى جانب وجود زخارف ملتوية تمتد فوق منطقة الجبهة. كما صُففت خصلات الشعر في تموجات تنسدل حول الصدغين، ويظهر على أحد الكتفين عنصر زخرفي يُرجح ارتباطه بالثوب أو برباط مثبت بعقدة محكمة، يتكامل مع شريط مائل يمتد بشكل انسيابي عبر منطقة الصدر.

القيمة التاريخية ومجموعات المقتنيات الخاصة

وأشار الخبير الأثري إلى أن سطح القطعة الأثرية يحمل طبقة “باتينا” مميزة بألوان تتداخل بين الأخضر والبني المحمر، بالإضافة إلى ظهور علامات وآثار التآكل والترسبات الطبيعية الناتجة عن مرور الزمن. وأكد أن هذه التفاصيل الفنية الاستثنائية، ولا سيما ملامح الوجه وتصفيف الشعر والزخارف النباتية، تمنح هذا #التمثال_البرونزي أهمية فنية وأثرية بالغة الأهمية على المستوى العالمي.

ووفقاً للبيانات والمعلومات التي أوردها محسن، فإن هذا التمثال كان يقع ضمن المقتنيات والمجموعة الخاصة برجل الأعمال وتاجر المجوهرات الشهير شلومو موساييف، الذي عاش في الفترة بين عامي ألف وتسعمائة وخمسة وعشرين وألفين وخمسة عشر، والذي وُلد في مدينة القدس وانتقل لاحقاً للعيش في بريطانيا في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، حيث نجح خلال مسيرة حياته في جمع وتكنيز مجموعة ضخمة جداً من القطع الأثرية النادرة، والتي كان من بينها قطع عديدة نُسبت بشكل مباشر إلى حضارات #اليمن القديم.

امتداد عمليات النهب والقطع الأثرية المصادرة

وفي ختام تصريحاته، شدد الباحث على أن مجموعة التاجر شلومو موساييف لا تقتصر على هذا التمثال فحسب، بل تضم عدداً كبيراً من القطع الأثرية النفيسة المنسوبة إلى الأراضي اليمنية. ومن أبرز تلك المقتنيات أربعة أسود برونزية تاريخية تم تهريبها من منطقة الجوف وتعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، بالإضافة إلى رأس ثور مصنوع من الذهب الخالص، وتمثال برونزي مجسم لحصان يمتطيه فارس يحمل سيفاً، فضلاً عن كأس برونزية نادرة للغاية تحمل ثلاثة أسطر مكتوبة بنقوش #خط_المسند اليمني القديم.

#تهريب_الآثار #المقابر_اليمنية #تاريخ_اليمن #مزادات_علنية #سرقة_التاريخ