ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة في اليمن

أزمة الغذاء في اليمن

أعلنت منظمة الأمم المتحدة بصفة رسمية أن ما يزيد عن ثمانية عشر مليون مواطن في الجمهورية اليمنية باتوا يواجهون خطراً محدقاً جراء تداعيات انعدام الأمن الغذائي الشديد. وحذرت المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة من مغبة التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والمعيشية في كافة المحافظات اليمنية، نتيجة لاستمرار التصعيد العسكري والتوترات السياسية المحتدمة في البلاد ومنطقة الشرق الأوسط على حد سواء. ويأتي هذا التدهور بالتزامن مع إعلان جماعة أنصار الله المعروفة باسم ميليشيا الحوثي عن استهداف السفن التجارية ومهاجمة حركة الملاحة البحرية الدولية في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما أفرز #أزمة إنسانية معقدة ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد والتوريد.

انهيار القطاع الصحي والمعاناة المتزايدة للنساء والفتيات

وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان، في تقرير رسمي حديث الصدور، أن المعاناة لا تقتصر على نقص الغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل المنظومة الطبية؛ حيث تواجه المرافق الصحية والمستشفيات العامة نقصاً حاداً وخطراً في المستلزمات الطبية والقدرات التشغيلية. وأشار التقرير إلى أن مرفقاً صحياً واحداً فقط من بين كل خمسة مرافق طبية قادر حالياً على تقديم الخدمات الطبية والرعاية اللازمة لصحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة. وأكدت التقارير الأممية أن #اليمن لا يزال يعيش تحت وطأة واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية وأكثرها حدة على مستوى العالم، حيث يفتقر ملايين المواطنين لأبسط مقومات الحياة، في وقت تتأثر فيه النساء والفتيات بصورة غير متناسبة بهذه الأوضاع المأساوية، مما يجعلهن بحاجة ماسة ومستمرة إلى تقديم #المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة.

تحديات التمويل الإنساني والفجوة المالية للمنظمات الإغاثية

وفي سياق الجهود المبذولة للتخفيف من حدة هذه المعاناة، أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أنه تمكن منذ مطلع عام ألفين وستة وعشرين من تقديم خدمات الصحة الإنجابية والدعم النفسي والحماية لنحو أربعمائة ألف شخص، من خلال تفعيل المرافق الصحية والمساحات الإنسانية الآمنة. ومع ذلك، فإن استمرار هذه العمليات يواجه تهديداً حقيقياً بالاستيقاف الكامل بسبب النقص الحاد في التمويل المالي المخصص للأعمال الإغاثية، حيث لم يتلقَ الصندوق الدولي سوى اثني عشر مليوناً وثمانمائة ألف دولار أمريكي فقط، من إجمالي المبلغ المطلوب والمقدر بـ واحد وسبعين مليوناً وتسعمائة ألف دولار أمريكي لتنفيذ خطته، مما يترك فجوة تمويلية هائلة تصل إلى اثنين وثمانين بالمئة، ويجعل مصير المستفيدين معلقاً بنجاح جهود الدول المانحة في إجراء #مفاوضات عاجلة لتغطية العجز المالي ومنع تفشي #الجوع في البلاد.