تصعيد غير مسبوق بعد ارتفاع قتلى الجيش الأمريكي وتهديدات بضرب منشآت إيرانية حيوية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إيران “ستدفع ثمن” قتلها جنوداً أميركيين، مؤكداً أن طهران ستتحمل عواقب أفعالها “أضعافاً مضاعفة” في كل مرة يتم فيها استهداف أي جندي أميركي. وجاءت هذه التصريحات الحادة في تدوينة نشرها ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، على خلفية مقتل عدد من أفراد الجيش الأميركي خلال أعمال قتالية شهدتها الأيام القليلة الماضية، مما يرفع حدة #التوتر_السياسي في المنطقة إلى مستويات خطيرة.
وجاء هذا التحذير بعدما ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قضوا في الصراع الحالي مع إيران إلى 17 قتيلاً خلال الأيام الأخيرة، في وقت يخضع فيه رفات جندي آخر للفحص الطبي ليتأكد مقتله، من بينهم جنديان تأكد مقتلهما إثر هجوم إيراني استهدف عسكريين أميركيين في الأردن. كما يعيد هذا التصعيد إلى الأذهان مقتل ستة جنود أميركيين في شهر مارس الماضي جراء استهداف طائرة مسيرة إيرانية لمنشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت، ليصل إجمالي المصابين في صفوف القوات الأمريكية إلى نحو 430 جندياً حتى الآن جراء هذا #الصراع_المستمر.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه أبلغ وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه الجديد. ورغم عدم اتضاح الطبيعة الدقيقة لهذه الأوامر الصادرة لوزارة الدفاع (البنتاجون)، إلا أن مسؤولاً أميركياً صرح لوكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل، ومنذ ما قبل الهجوم الأخير في الأردن، في نقل طائرات عسكرية إضافية تشمل مقاتلات متطورة وناقلات وقود إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط توقعات بحدوث #تصعيد_عسكري وشيك.
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيحضر شخصياً مراسم نقل جثامين الجنود القتلى في قاعدة “دوفر” الجوية بولاية ديلاوير. وكان ترامب قد هدد الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق العمليات لتشمل ضرب محطات الطاقة والجسور في إيران، وإرسال قوات برية للسيطرة على “جزيرة خرج” التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بالإضافة إلى قصف موقع “جبل الفأس” النووي شديد التحصين تحت الأرض. وأفادت مصادر مطلعة لرويترز بأن الغارات الجوية الأميركية الأخيرة تهدف إلى فتح مضيق هرمز وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية تمهيداً لعمليات أكثر تعقيداً ضد طهران.
