ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

ترحيب عربي وإسلامي واسع النطاق بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك

قمة ثلاثية تاريخية لتعزيز الردع الجماعي ووحدة المصير الإسلامي

حظيت «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقّعتها المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، برصيد ضخم وترحيب واسع النطاق من دول ومنظمات عربية وإسلامية دولية. وأشادت هذه الجهات بالأهمية الاستراتيجية البالغة للاتفاقية في سبيل تعزيز منظومة الردع الجماعي، وإسهامها المباشر في تحقيق قيم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وجاء توقيع هذه الاتفاقية التاريخية من قِبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وذلك خلال أعمال «قمة مكة للدفاع المشترك» التي استضافتها العاصمة المقدسة بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتعزيز التضامن ضمن ملف #العمل_العربي_المشترك.

ووصف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، هذه الاتفاقية بأنها تمثل محطة تاريخية غير مسبوقة في مسيرة التعاون العسكري بين الدول الثلاث. وأكد أنها تعد خطوة جوهرية لتقوية روابط الأخوة الراسخة والارتقاء بمستوى التنسيق والدفاع الاستراتيجي، معرباً عن تطلعه بأن تسهم في ترسيخ الأمن الإقليمي والازدهار لشعوب المنطقة والأجيال المقبلة لردع التهديدات ضمن نطاق #الدفاع_المشترك.

الرئاسة الفلسطينية ترحب وتؤكد على حماية السيادة والمقدسات

من جانبها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن تقديرها البالغ والشديد لقيادات الدول الثلاث على اتخاذ هذه الخطوة الشجاعة. وأكدت في بيان رسمي لها أن تعزيز قدرات دول الأمة الإسلامية وتكاملها في حماية أمنها وسيادتها ومصالحها المشروعة يمثّل ركيزة أساسية لا غنى عنها لاستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها في ظل التحديات الجارية. وعدّت الرئاسة الفلسطينية هذه الاتفاقية بمثابة خطوة استراتيجية من شأنها تعميق التعاون وترسيخ مبادئ وحدة الأمن والمصير في مواجهة كافة التهديدات المشتركة التي تمس #الأمن_الإقليمي.

وأضاف البيان أن دولة فلسطين تتطلع بكثير من الأمل إلى أن تشكل هذه الاتفاقية الدفاعية منطلقاً حقيقياً نحو تعزيز منظومة الأمن الجماعي العربي والإسلامي الشامل. وأوضحت أن هذا التكتل يسهم في حماية دول المنطقة وشعوبها ومقدساتها الدينية، إلى جانب دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مما يضع #القضية_الفلسطينية في صدارة اهتمامات الحلفاء.

آليات تنسيق عسكري مستدام والتزام كامل بالمواثيق الدولية

وتؤسس الاتفاقية الجديدة لآليات عمل وتنسيق عسكري وأمني مستدام بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، تشمل إجراء تمارين ومناورات عسكرية مشتركة بصفة دورية، وتبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وحماية الممرات البحرية والخطوط الحيوية لتجارة الطاقة. وجددت الدول الموقعة التزامها التام والمطلق بكافة العهود والمواثيق الدولية والإقليمية وبنود ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذا التحالف ذو طبيعة دفاعية تهدف لحفظ السلم وحماية السيادة الوطنية، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير #صناعة_السلاح المشتركة وتحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي بين كبرى دول العالم الإسلامي.