ذات صلة

جمع

توغلات إسرائيلية في سوريا وعمليات تفتيش تطال قرية البصالي

تحركات برية للاحتلال وتفتيش للمنازل أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية...

محمد رمضان يكثف نشاطه الموسيقي ويستعد لإطلاق سلسلة أعمال غنائية جديدة

نجاح لافت وشراكات فنية متجددة يواصل الفنان محمد رمضان في...

الشرطة السويدية توقف شاباً بشبهة تنفيذ هجوم دامي داخل مؤسسة تعليمية

تفاصيل الهجوم المسلح داخل مدرسة برينيل أفادت السلطات الأمنية السويدية...

تصاعد العزلة الدولية لتل أبيب وسط انتقادات أوروبية لملفات الاستيطان وغزة

انتقادات دبلوماسية واسعة لتل أبيب تواجه إسرائيل في الفترة الحالية...

بابا الفاتيكان يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي ويدعو لحماية كرامة الإنسان

مخاوف من التبعية والاستعمار التكنولوجي الجديد أبدى بابا الفاتيكان، البابا...

تفاصيل الفخ الرقمي الذي أسقط رئيس وزراء بريطانيا في فخ التجسس

فجّرت تقارير بريطانية وأمريكية متطابقة مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن تعرض رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام لعملية خديعة رقمية وأمنية منسقة، تمثلت في تبادله رسائل ومراسلات مباشرة مع شخص مجهول انتحل صفة ومكانة أرفع مسؤولة في الإدارة الأمريكية، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني العارم بين لندن وواشنطن.

تفاصيل الفخ الرقمي.. منتحل ذكي يخترق اتصالات رئيس الوزراء

أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء آندي بيرنهام انخرط في تواصل مباشر عبر الرسائل مع حساب وهمي ادعى صاحبه أنه يعود لسوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض والمقربة من الإدارة الأمريكية. ولم يكتشف الجانب البريطاني هذه المؤامرة إلا بعد فترة وجيزة من بدء المحادثات، إثر ظهور شكوك ومخاوف أمنية قوية ومفاجئة حول طبيعة وهوية الشخص المتحدث ومصدر تلك الرسائل.

وطبقاً لما نقله موقع «بلاي بوك» الإخباري، والذي كان السباق في تفجير هذه الفضيحة الدبلوماسية، فإن المراسلات لم تسفر عن تسريب أو تبادل أي معلومات ذات أهمية استراتيجية أو خطورة بالغة، حيث سارعت الأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة إلى إخطار السلطات المعنية والجهات السيادية على الفور بوجود نشاط رقمي مريب يستهدف القيادة السياسية العليا للبلاد.

ذعر إقليمي في السفارة البريطانية بواشنطن وتحرك عاجل

أثارت الواقعة حالة عارمة من القلق والارتباك الشديد داخل أروقة السفارة البريطانية في العاصمة الأمريكية واشنطن؛ حيث اعتبر الدبلوماسيون أن الحادثة تمثل خرقاً أمنياً لا يمكن الاستهانة به. ودفعت هذه المخاوف مسؤولي السفارة إلى إجراء اتصالات عاجلة ومباشرة مع مسؤولي البيت الأبيض للتحقق من هوية الحساب، والتأكد من مدى سلامة القنوات الدبلوماسية الرسمية المشتركة بين البلدين الحليفين.

الحكومة تلجأ للصمت وتلوّح بـ “الملفات السرية والأمن القومي”

وفي محاولة لتطويق الأزمة واحتواء تداعياتها الإعلامية، رفضت الحكومة البريطانية تقديم أي تفسيرات تفصيلية حول كيفية وصول المنتحل إلى وسائل الاتصال الخاصة برئيس الوزراء، أو الكشف عن الجهة الاستخباراتية أو التخريبية التي قد تقف وراء هذا الهجوم. واكتفى متحدث رسمي باسم الحكومة البريطانية بالقول صراحة وبأشد العبارات اختصاراً: «لا نريد التعليق على مسائل ومواضيع تخص الأمن القومي للبلاد».


#بريطانيا #أمريكا #آندي_بيرنهام #البيت_الأبيض #سوزي_وايلز #الأمن_السيبراني #اختراق #أمن_قومي #فضيحة_دبلوماسية