ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

جدل الجينات والهوية.. وسيم السيسي يشعل المنصات: “المصريون هم شعب الله المختار”

أصول ممتدة أم ادعاءات مثيرة؟

أعاد الباحث في الحضارة المصرية وطبيب المسالك البولية، الدكتور وسيم السيسي، إشعال فتيل النقاش والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الهوية المصرية القديمة والأصول الجينية للمصريين المعاصرين. وجاء ذلك بعد سلسلة تصريحات مثيرة للجدل أكد فيها أن المصريين هم #شعب_الله_المختار الحقيقي، مدعياً أن الغالبية العظمى من الشعب الحالي ترتبط جينياً بسلالة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وهو ما فجّر موجة عارمة من الردود المتباينة بين التشكيك العلمي والدفاع الحماسي.

تصريحات مثيرة

الشرارة الأولى لهذا الجدل المتجدد انطلقت حينما ، أشار الباحث إلى أن #الحضارة_المصرية القديمة تمثل حالة استثنائية في التاريخ البشري “لم يحدث مثلها ولن يحدث”، موضحاً أن الأجداد الفراعنة سبقوا العالم أجمع في مجالات العلوم والقيم الإنسانية والأخلاقية، قبل أن يطلق جملته الصادمة: “نحن شعب الله المختار”، وهي الفرضية التي يتبناها في لقاءاته الإعلامية ويمد حبالها التاريخية لتفكيك المفهوم الشائع المستقر لدى الكثيرين.

جينات توت عنخ آمون تحت مجهر المغردين

ولم يتوقف الأمر عند الأبعاد التاريخية، بل امتد إلى الفحص الجيني؛ حيث استند السيسي إلى دراسة جينية أشار إليها تؤكد أن 86.6% من المصريين المعاصرين يحملون جينات وثيقة الصلة بأسرة الملك #توت_عنخ_آمون. هذه النقطة بالتحديد شكلت مادة دسمة للمغردين والنشطاء؛ إذ تركزت غالبية التعليقات على التشكيك في دقة الحديث عن “نقاء الجينات” وامتداد العرق الفيروزي بشكل مباشر وصافٍ عبر الآلاف السنين، بينما استدعى بعض الساخرين العادات الملكية القديمة مثل زواج الأقارب وتعدد الآلهة للتهكم على تلك الاستنتاجات العلمية.

انقسام رقمي وصمت المؤسسات الرسمية

على الجانب الآخر، انبرى قطاع من المعلقين للدفاع عن أطروحة السيسي، معتبرين أن تصريحاته تمثل خط دفاع شرعي وتأكيداً على #الهوية_المصرية في مواجهة محاولات بعض التيارات الأجنبية لسرقة وإسناد الحضارة الفرعونية إلى شعوب وأعراق أخرى. وفي خضم هذا التلاسن الرقمي والاشتباك الفكري الذي حصد عشرات الآلاف من المشاهدات في ساعات قليلة، التزمت المؤسسات الدينية والأثرية الرسمية في مصر، وعلى رأسها #الأزهر_الشريف ودار الإفتاء ووزارة السياحة والآثار، الصمت التام ولم يصدر عنها أي تعقيب رسمي يوضح الموقف الشرعي أو العلمي من استخدام مصطلح “شعب الله المختار”.