ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

شقيقة الزعيم الكوري تتحدى العالم وتغلق باب التراجع: درعنا النووي أبدي والتحديث لن يتوقف

صدمة في “أسيان” ورفض شمالي حاسم

جددت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية رفضها التام والمطلق لجميع الدعوات الإقليمية والدولية التي تطالبها بتفكيك برنامجها النووي، واصفة هذه التحركات بأنها مساس مباشر بأمنها القومي. وجاء هذا الموقف الحاسم رداً مباشراً على البيان المشترك الصادر عن المنتدى الإقليمي السنوي لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا الذي انعقد في مانيلا، حيث شدد ذلك البيان على أهمية الالتزام بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية بطرق سلمية، وهو ما قوبل باستهجان رسمي شديد من قِبل القيادة في بيونغ يانغ.

شقيقة الزعيم ترسم الخطوط الحمراء

وفي رد زلزل الأوساط الدبلوماسية، انتقدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، مخرجات بيان منتدى أسيان وأكدت في تصريح رسمي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الردع النووي يمثل الدرع النهائي لحماية السيادة الوطنية والضمان الأعلى للدفاع عن وجود البلاد. كما شددت بلغة صارمة على أن مكانة بلادها كدولة مسؤولة تمتلك أسلحة نووية هي مسألة نهائية ولا رجعة فيها لضمان الأمن الجيوسياسي والحفاظ على توازن القوى في المنطقة، متعهدة بأن القدرات النووية لبلادها سوف تخضع لعمليات تحديث وتطوير مستمرة ومتسارعة لمواجهة أي تهديدات محتملة.

مقاطعة المنتدى الأمني والتحالفات البديلة

الجدير بالذكر أن المنتدى الإقليمي لرابطة أسيان يمثل المنصة الأمنية متعددة الأطراف الوحيدة التي تجمع عادة بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، إلا أن بيونغ يانغ اختارت الغياب عن هذا الاجتماع السنوي للمرة الثانية على التوالي في خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة. ويرى مراقبون أن هذا الغياب المتعمد يعكس تحولاً جذرياً في الأولويات الدبلوماسية لكوريا الشمالية، حيث أدارت ظهرها للمنصات الإقليمية وباتت تركز بشكل كامل على تعزيز وتعميق علاقاتها الثنائية الاستراتيجية مع روسيا والصين، بالتزامن مع تمسكها بالخطوط الحمراء التي أعلنتها سابقاً والتي تعتبر وضعها النووي خطاً ثابتاً لا يمكن التفاوض عليه.