المحادثات الدبلوماسية الروسية مع الهند والصين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا الاتحادية تتجه بشكل فعلي نحو وضع حد للصراع العسكري القائم في أوكرانيا، وجاءت هذه التصريحات الرسمية خلال الاجتماع الثنائي الذي عقده مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين عقد اجتماعاً منفصلاً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في دولة قرغيزستان، حيث تناول الزعيمان مسار #الأزمة_الروسية_الأوكرانية وتبادلا وجهات النظر بشأنها، ورغم أهمية هذا الملف إلا أن الرئاسة الروسية أوضحت أن الصراع لم يكن المحور الأساسي أو الموضوع الرئيسي المرجح في جدول أعمال هذه المباحثات الثنائية المشتركة.
تواصل الهجمات الجوية بالطائرات المسيرة الروسية على العاصمة كييف
ميدانياً، دخلت الهجمات العسكرية الروسية المكثفة باستخدام الطائرات الموجهة بدون طيار يومها الخامس على التوالي مستهدفة العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق الجغرافية المحيطة بها. وتسببت صفارات الإنذار التي تدوي بشكل متواصل على مدار الساعة تقريباً في إحداث حالة من الشلل التام وعطلت مسار الحياة اليومية الطبيعية لملايين المواطنين الأوكرانيين. وأوضح تيمور تكاتشينكو حاكم منطقة كييف في تصريح رسمي نشره عبر تطبيق تلغرام أن الموجة الأخيرة من الهجمات الجوية التي نُفذت في ساعات الصباح الباكر أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بعدد من المستودعات التجارية ومبنى سكني مأهول ومتجر لبيع التجزئة في المنطقة.
أسراب الطائرات النفاثة بدون طيار تهاجم مستودعات الذخيرة والبنية التحتية
شهدت الأيام القليلة الماضية تدفقاً كبيراً لأسراب من الطائرات المسيرة الروسية، والتي يعتمد جزء كبير منها على تقنيات المحركات النفاثة المتطورة، حيث اجتاحت أجواء العاصمة كييف والمقاطعات المجاورة لها، مما تسبب في سقوط ضحايا بين السكان المدنيين وتدمير واسع في المنازل السكنية والمخازن اللوجستية. وكان القصف الجوي الروسي الذي استهدف مستودعاً رئيسياً للذخيرة والمعدات العسكرية يوم الجمعة الماضي قد أدى إلى سلسلة من الانفجارات العنيفة والمتتالية التي أسفرت عن مقتل ثمانية وثلاثين شخصاً في حصيلة دامية تعكس حجم التصعيد الميداني وخطورة #الضربات_الجوية المتلاحقة.
تصريحات الرئيس الأوكراني وخسائر منشآت الخدمات البريدية في أوديسا
من جانبه، علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التطورات الجارية مؤكداً أن الاستهداف المستمر والمتصاعد بالطائرات المسيرة يسعى بالدرجة الأولى إلى تحطيم الروح المعنوية للشعب الأوكراني وإضعاف قدرته على الصمود والمقاومة. وكشف الرئيس الأوكراني أن القوات الروسية أطلقت ما يقارب ألف وخمسمائة طائرة مسيرة خلال أربعة أيام فقط، مشيراً إلى أن أكثر من نصف هذه الطائرات يدار بواسطة محركات نفاثة فائقة السرعة. وفي ذات السياق الميداني، صرح أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا الواقعة في جنوب أوكرانيا أن القصف الروسي الأخير تسبب في اندلاع حريق هائل وضخم في منشأة ومحطة لوجستية تابعة لشركة نوفا بوشتا الشهيرة والمتخصصة في تقديم الخدمات البريدية والنقل في المنطقة.
