ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

كارثة إنسانية .. فيضانات مدمرة في النيبال تقتل وتُشرّد المئات

اجتاحت فيضانات كارثية هائلة المنطقة الحدودية الجبلية بين جمهورية النيبال وإقليم التبت الصيني، إثر انهيار ضخم للكتل الطينية والصخرية في مجرى النهر الممتد بين البلدين. وأسفرت هذه الفاجعة الطبيعية عن حصيلة أولية ثقيلة من الضحايا والمفقودين، وسط مخاوف دولية متصاعدة من ارتفاع أعداد الوفيات وحجم الدمار الهيكلي في المنطقة.

حصيلة أولية ثقيلة للضحايا وارتفاع مستمر في أعداد المفقودين

أعلن المتحدث باسم الشرطة النيبالية، أبي نارايان كافلي، في تصريح رسمي لوكالة فرانس برس، أن #الضحايا الذين تم الإبلاغ عن وفاتهم حتى الآن بلغ 95 شخصاً على الأقل. وكشف المتحدث عن اختفاء ثمانية وعشرين فرداً من عناصر الأمن الذين جرفتهم السيول أثناء أداء واجبهم، مؤكداً أن عمليات البحث والإنقاذ تواجه تحديات هائلة نظراً لوعورة التضاريس وقوة المياه المندفعة.

أزمة دولية لمئات السياح المفقودين من جنسيات مختلفة

تتفاقم الأبعاد الإنسانية لهذه الكارثة مع إعلان مجلس السياحة النيبالي عن اختفاء ما لا يقل عن 384 شخصاً في عداد المفقودين داخل المنطقة المنكوبة. وتضم قوائم المفقودين مئات السياح الأجانب والمواطنين، حيث تشير البيانات الرسمية إلى اختفاء مئة وخمسة من الرعايا الهنود، وثلاثة وتسعين مواطناً نيبالياً، واثني عشر بريطانياً، وثلاثة أمريكيين، بالإضافة إلى ثمانية مفقودين من كوريا الجنوبية وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

الفرضيات العلمية والجيولوجية وراء نشوء الفيضانات المباغتة

أوضح وزير الخارجية النيبالي، شيشير خانال، في إحاطة عاجلة أمام البرلمان، أن التقارير الميدانية الأولية تُشير إلى إمكانية وقوع #زلزال مباغت في المنطقة الجبلية، وهو ما تسبب في حدوث انهيار جليدي ضخم أدى بدوره إلى هذه الفيضانات المدمّرة. وفي المقابل، أرجع خبراء مراقبة المناخ في المنطقة سبب الكارثة إلى انفجار وتصريف مفاجئ لمياه بحيرة جليدية في عمق منطقة التبت الصينية، مما ضاعف حجم التدفقات المائية الممتدة إلى الأراضي النيبالية.

دمار هيكلي واسع في البنية التحتية والمشاريع الحيوية

تسببت السيول الجارفة في جرف عشرات المنازل، وقطع الطرق الرئيسية، وتدمير مشاريع حيوية مخصصة لتوليد الطاقة الكهربائية في نيبال. وعلى الجانب الآخر من الحدود، أعربت السلطات في إقليم التبت عن مخاوفها الشديدة من وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة، لا سيما بعد انقطاع الاتصال التام بمعبر بري حدودي حيوي في إقليم جيرونج إثر تعرضه لانهيار طيني مباشر.

الطوارئ تمتد إلى الهند والمخاوف تشمل الولايات المكتظة

لم تتوقف أصداء هذه الكارثة عند حدود الدولتين المنكوبتين، بل امتدت سريعاً إلى شمال جمهورية الهند. حيث أصدرت السلطات الهندية تحذيرات عاجلة من خطر الفيضانات في ولايتي أوتار براديش وبيهار المكتظتين بالسكان، وتأتي هذه الخطوة الاحترازية نظراً لوقوع الولايتين على الحدود المباشرة مع نيبال، وجريان الأنهار المنحدرة من جبال الهيمالايا نحو سهولهما المأهولة.

#النيبال #التبت #الهند #كوارث_طبيعية #فيضانات #تغير_المناخ #أخبار_العالم