تمسك باتفاق الإطار وتأكيد على التطبيق الشامل والتزام الدبلوماسية
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الاثنين عن إصرار وعزم بلاده الكامل على إنهاء حالة العداء القائمة مع إسرائيل. وأوضح عون، خلال زيارته الرسمية الحالية إلى دولة #اليونان وعقد اجتماع ثنائي مع الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس، أن الدولة اللبنانية تعد من دعاة السلام والمصممين على بناء وتطوير أفضل العلاقات الإقليمية مع دول الجوار، مشدداً في الوقت ذاته على أن الحل الأفضل والأوحد للمشكلات الراهنة يكمن في المسار الدبلوماسي، بعد أن عاش لبنان مآسي الحروب المتعاقبة وآن له أن ينعم بالراحة والاستقرار.
شروط تطبيق التفاهمات السياسية ورفض الانتقائية
وفي سياق حديثه عن مسار المفاوضات المشتركة، أشار الرئيس اللبناني إلى أن بلاده توصلت برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى توقيع #اتفاق_الإطار بين الجانبين، مستدركاً بالقول إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيق هذا الاتفاق من جهة واحدة فقط. وشدد عون على ضرورة التزام كلا الطرفين بتنفيذ البنود المبرمة بشكل كامل وشامل، بعيداً عن الانتقائية في التطبيق، لضمان نجاح المساعي السياسية الرامية إلى إنهاء النزاع.
استقلالية الدولة والرفاهية الاقتصادية عبر تنفيذ القرار ١٧٠١
وأكد الرئيس عون أن المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل من شأنها أن تساعد في تمكين الدولة اللبنانية من التمتع بالاستقلالية السياسية الكاملة وتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية لشعبها، بالتزامن مع التطبيق الفعلي لقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها #القرار_1701. واختتم عون تصريحاته بالإشارة إلى أن محاولات حل المشكلات المعقدة بالقوة العسكرية لم تنجح في الماضي ولن تنجح في المستقبل، مؤكداً على الخيار السلمي كسبيل وحيد لتسوية الخلافات الحدودية والأمنية.
#لبنان #إسرائيل #جوزيف_عون #اتفاق_الإطار #القرار_1701 #اليونان #المفاوضات #أخبار_لبنان #الدبلوماسية
