جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق التي واصلها رغم تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته، وتخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريباً.
ووصف الرئيس السوري أحمد الشرع من جهته الزيارة بأنها “تاريخية” وتؤسس لـ”شراكة” بين البلدين، مشيدا في الوقت نفسه بـ”شجاعة” نظيره الفرنسي بمواصلة زيارته، وهي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ وصول الشرع إلى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024

