أول قرار للمرشد الجديد
أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، حزمة قرارات حاسمة بتعيين قادة جدد في مناصب عسكرية استراتيجية بالبلاد. وتعد هذه الخطوة أول قرار سيادي كبير يُنسب للمرشد منذ توليه منصبه خلفاً لوالده، علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة جوية استهدفت طهران في فبراير الماضي.
رئاسة الأركان وتحديات الرد الفوري
شملت أبرز التعيينات رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة؛ حيث اختار مجتبى خامنئي اللواء علي عبداللهي رئيساً لهيئة الأركان المشرفة على الجيش والحرس الثوري معاً، بعدما كان يشغل منصب قائد غرفة العمليات المركزية (مقر خاتم الأنبياء).
وفي رسالة التكليف، حدد المرشد عدة مهام استراتيجية لعبداللهي، تصدرها رفع الجاهزية الدفاعية والأمنية، وامتلاك القدرة على الرد الفوري ضد التهديدات التقليدية والهجينة، فضلاً عن استكمال دمج هيئة الأركان العامة مع غرفة العمليات المركزية.
ترتيب صفوف الحرس الثوري وبحرية الباسيج
وعلى صعيد الحرس الثوري، ثبّت خامنئي أحمد وحيدي قائداً رسمياً للحرس، بعد فترة من توليه المهام بشكل غير معلن عقب اغتيال سلفه محمد باكبور في بداية الحرب. كما عُيّن كيومرث حيدري نائباً لرئيس الأركان، ومصطفى إيزدي نائباً لقائد الحرس الثوري.
وفي إطار إعادة ترتيب الأذرع العسكرية، سمّى المرشد علي عظمائي قائداً لبحرية الحرس الثوري خلفاً لعلي رضا تنغسيري الذي قضى اغتيالاً خلال الحرب، في حين تولى حسين طائب رئاسة منظمة “الباسيج” (تعبئة المستضعفين) التابعة للحرس الثوري
