ذات صلة

جمع

ترامب تلقى خياراً عسكرياً يدعو إلى “توسيع نطاق العمليات” وتصعيد الضربات ضد إيران.

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية...

كواليس اللقاء المغلق بين جي دي فانس وبنيامين نتنياهو في واشنطن

كشف المستور في "بلير هاوس" أماط موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي...

إدانات عربية واسعة لاستهداف ميناء دمياط المصري بمسيرة وتحذيرات...

هجوم صاروخي روسي مكثف يوقع ضحايا في أوكرانيا ويفجر أزمة نقص بالدفاعات الجوية

تصعيد عسكري غير مسبوق واستهداف مكثف للبنى التحتية أطلق الرئيس...

مسيرات أوكرانية تضرب محيط موسكو: قتلى وإصابات في هجوم مباغت

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون، اليوم الاثنين، جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة موسكو، في وقت تكثف فيه أوكرانيا ضرباتها داخل الأراضي الروسية، ولا سيما ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية.

وقال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في بلدة بيونيرسكي التابعة لمنطقة إسترا، بعد سقوط طائرة مسيّرة، فيما أصيب شخصان إضافيان في موقع آخر من المنطقة.

وأضاف فوروبيوف أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 81 طائرة مسيّرة فوق منطقة موسكو، في واحدة من أكبر موجات الهجمات التي تستهدف محيط العاصمة الروسية خلال الفترة الأخيرة، بحسب وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الضربات ضمن حملة أوكرانية متصاعدة تستهدف العمق الروسي، إذ تقول كييف إن هجماتها تأتي رداً على الضربات الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ضد المدن والبنية التحتية الأوكرانية.

وفي جنوب روسيا، استهدفت طائرات مسيّرة منطقة ستافروبول، ما أدى إلى اندلاع حريق في منطقة صناعية بمدينة فيازنيكي التابعة لمقاطعة شبكوفسكي.

وقال حاكم الإقليم فلاديمير فلاديميروف إن فرق الطوارئ والإطفاء تحركت إلى الموقع، من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، محذراً من أن خطر الطائرات المسيّرة لا يزال قائماً في أنحاء المنطقة.

وأضاف أن السلطات دعت السكان إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الرسمية، مع استمرار حالة التأهب الأمني.

وكثفت أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة والمصافي والمواقع الصناعية داخل روسيا، في محاولة لتعطيل موارد موسكو وتقليص قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية.

في المقابل، تواصل روسيا شن هجمات صاروخية وبالمسيّرات على مدن ومرافق حيوية في أوكرانيا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وانقطاعات واسعة في الكهرباء والطاقة.

وتتزامن الهجمات الجديدة مع اجتماع مرتقب لحلفاء أوكرانيا في باريس، لبحث سبل زيادة الضغط على روسيا ودفعها نحو إنهاء الحرب.
غير أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة شهدت تباطؤاً خلال الأشهر الأخيرة، مع انتقال جزء كبير من اهتمام واشنطن إلى المواجهة المتصاعدة مع إيران، ما زاد المخاوف في كييف من تراجع التركيز الدولي على الحرب الأوكرانية.