ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

مشاورات إسرائيلية لتراجع تكتيكي: بحث انسحاب جزئي من الخط الأصفر

شهدت الأروقة السياسية والعسكرية في تل أبيب خلال الأيام القليلة الماضية مداولات مكثفة تبحث إمكانية سحب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض النقاط والمناطق الواقعة ضمن ما يُعرف بـ «الخط الأصفر» داخل #قطاع_غزة. وتمثل هذه الخطوة تحولاً لافتاً ومحتملاً في مسار #حرب_غزة، حيث تتجاوز الموقف المتصلب الذي تمسكت به الحكومة الإسرائيلية طويلاً، والقاضي برفض أي انسحاب عسكري قبل التحقيق الكامل لشرط نزع سلاح حركة حماس، وذلك وفقاً لما كشفته “القناة 12” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى.

تراجع عن الشروط المسبقة وخلافات حول مفهوم “نزع السلاح”

أفادت التقارير العبرية بأن هذه المناقشات جرت خلف الكواليس على الرغم من التأكيدات القاطعة التي صدرت سابقاً عن المسؤولين الإسرائيليين، والتي ربطت أي خطوة لإعادة الانتشار الإضافي بإتمام عملية #نزع_السلاح بشكل كامل. وأشارت المصادر إلى استمرار وجود خلافات جوهرية وعميقة داخل المؤسستين السياسية والأمنية بشأن التعريف الدقيق لمصطلح “نزع السلاح”، والآليات العملية اللازمة لتنفيذه على أرض الواقع، فضلاً عن كيفية التحقق من الالتزام به لمنع حماس من إعادة ترتيب صفوفها.

وكانت الوسائل الإعلامية ذاتها قد نقلت في وقت سابق عن قيادات إسرائيلية تأكيدها أن الانسحاب من مناطق «الخط الأصفر» أمر غير قابل للنقاش قبل تجريد الفصائل من ترسانتها بالكامل، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتدمير شبكات الأنفاق بالكامل، وتفكيك مواقع التصنيع العسكري المحلية.

عقبة القوة الدولية والمخاوف من الفراغ الأمني

بحسب التقرير الأخير، تبرز عقبة رئيسية أخرى أمام تطلعات #الانسحاب_الإسرائيلي، وتتعلق بطبيعة وجاهزية #القوة_متعددة_الجنسيات المقررة والمقترحة للانتشار في القطاع لإدارته أمنياً. وتبدي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخوفاً شديداً من أن عدد أفراد هذه القوة الدولية يبدو «غير كافٍ» فرض السيطرة والقبضة الأمنية على المناطق التي قد ينسحب منها الجيش. وتخشى تل أبيب من أن يتسبب هذا النقص في حدوث فراغ أمني خطير قد تستغله الفصائل الفلسطينية لاستعادة نفوذها.

تعتيم رسمي على تفاصيل الخطة اللوجستية

حتى هذه اللحظة، لم تكشف التسريبات عن المساحة الجغرافية الدقيقة للمناطق المشمولة بهذه المناقشات، أو الجداول الزمنية المحددة لتنفيذ الانسحاب المحتمل. وفي المقابل، ساد الصمت المطبق على المستوى الرسمي، حيث لم يصدر أي تعليق فوري ينفي أو يؤكد هذه الأنباء من جانب الحكومة الإسرائيلية أو المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وتلخص هذه المداولات بوضوح وجود عقدتين استراتيجيتين تواجهان خطط إعادة الانتشار: الأولى هي غياب التوافق حول المفهوم العملي لإنهاء ظاهرة التسلح في غزة، والثانية هي مدى قدرة القوات الدولية على تولي زمام #السيطرة_الأمنية وحفظ الاستقرار بمجرد تراجع القوات الإسرائيلية.