ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

“مشاورات بين واشنطن وتل أبيب لمتابعة آخر تطورات العملية ضد إيران”

بحث وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ونظيره الإسرائيلي يسرئيل كاتس آخر التطورات المرتبطة بالعملية العسكرية في إيران، في وقت أكد فيه الجانبان مواصلة التنسيق بين واشنطن وتل أبيب لمواجهة أي تطورات محتملة، وسط استمرار التوترات الإقليمية.

وبحسب بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، أجرى كاتس اتصالاً هاتفياً مع هيغسيث، الذي أطلعه على مستجدات النشاط العسكري الأميركي في إيران، فيما اتفق الوزيران على مواصلة التعاون الوثيق بين البلدين في ضوء التطورات المتسارعة في المنطقة.

وأضاف البيان أن كاتس استعرض خلال الاتصال العمليات التي تنفذها إسرائيل في سوريا وقطاع غزة ولبنان ضد ما وصفها بـ”العناصر الإرهابية الجهادية”، مؤكداً أن إسرائيل ماضية في سياستها الأمنية على مختلف الجبهات.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن بلاده ستواصل البقاء في “المناطق الأمنية” في سوريا ولبنان وقطاع غزة، معتبراً أن هذا الوجود ضروري لحماية الحدود والبلدات الإسرائيلية القريبة من تلك المناطق، ومنع تكرار الهجوم الذي تعرضت له إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وقال كاتس إن إسرائيل لم تطلب في أي وقت من الولايات المتحدة أن تتولى الدفاع عن حدودها، مضيفًا أن بلاده ملتزمة بالتصدي لأي تهديد يستهدف مواطنيها، وستواصل تنفيذ ما تراه ضروريًا لضمان أمنهم.

ويأتي الاتصال بين وزيري الدفاع في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على أكثر من جبهة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع. كما يعكس الاتصال استمرار التنسيق العسكري والسياسي بين واشنطن وتل أبيب في الملفات الإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بإيران وتداعيات التصعيد على أمن المنطقة.