ذات صلة

جمع

إدانات عربية واسعة لاستهداف ميناء دمياط المصري بمسيرة وتحذيرات...

هجوم صاروخي روسي مكثف يوقع ضحايا في أوكرانيا ويفجر أزمة نقص بالدفاعات الجوية

تصعيد عسكري غير مسبوق واستهداف مكثف للبنى التحتية أطلق الرئيس...

ظهور بقايا هيكل عظمي لماموث على ضفاف النهر إثر تراجع قياسي في منسوب المياه

أفادت الوكالة البلغارية للأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مؤرخين...

تصريحات فانس تكشف كواليس المشهد الإيراني وتؤكد أن الصراع الداخلي هو السبب الحقيقي وراء استئناف الحرب.

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن التوترات بين التيارين “المتشدد” و”البراغماتي” داخل إيران أسهمت في استئناف المواجهة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية لا تزال ترى فرصة لمواصلة المسار الدبلوماسي رغم التطورات العسكرية الأخيرة.

وبحسب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي جو روغان، وصف فانس تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الملف الإيراني بأنه “رقصة دبلوماسية دقيقة”، مشيراً إلى وجود تباين في المواقف داخل المؤسسة الإيرانية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة.

وأوضح أن التيار المتشدد شدد موقفه بعد التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، معتبراً أن استمرار تدفق النفط عبر الممر البحري يقلل من أوراق الضغط التي تمتلكها طهران، وهو ما دفعه إلى تبني مواقف أكثر تصعيداً، بحسب تعبيره.

في المقابل، قال فانس إن ما وصفه بالتيار “البراغماتي” داخل إيران يرى أن التصعيد كان خطأ، ويفضل مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن واشنطن تحاول التواصل مع هذا التيار، لكنها ترد عسكريًا عندما تتعرض لهجمات أو أعمال عنف.

كما اعتبر نائب الرئيس الأميركي أن مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان الشهر الماضي “حُرفت بشكل كبير”، مضيفًا أن كثيرًا مما أثير حولها لا يعكس مضمونها الحقيقي.

وأشار إلى أن الاتفاق لم يعد مطبقًا بالكامل، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، في وقت تبادلت فيه واشنطن وطهران إجراءات تصعيدية، شملت استهداف سفن تجارية وإعادة فرض إجراءات أميركية على صادرات النفط الإيرانية.

ورغم ذلك، أكد فانس أن الإدارة الأميركية “لا تزال على المسار الصحيح” في تعاملها مع إيران، لكنه توقع أن تشهد المرحلة المقبلة تعثرات متكررة، قائلاً إن الوصول إلى أي تفاهم سيكون “عملية معقدة تتخللها محطات من التقدم والتراجع”.

وتعكس تصريحات فانس رؤية الإدارة الأميركية لطبيعة المشهد السياسي داخل إيران، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما أورده نائب الرئيس الأميركي حول وجود انقسام بين تيارين داخل مؤسسات الحكم أو بشأن الاتصالات التي تحدث عنها.