ذات صلة

جمع

هجوم صاروخي روسي مكثف يوقع ضحايا في أوكرانيا ويفجر أزمة نقص بالدفاعات الجوية

تصعيد عسكري غير مسبوق واستهداف مكثف للبنى التحتية أطلق الرئيس...

ظهور بقايا هيكل عظمي لماموث على ضفاف النهر إثر تراجع قياسي في منسوب المياه

أفادت الوكالة البلغارية للأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مؤرخين...

هجوم في صحراء حضرموت.. مقتل وإصابة 8 من “درع الوطن” وتعهدات حكومية برد حاسم

تفاصيل الهجوم المسلح في مديرية رماه الصحراوية

شهدت مديرية رماه الصحراوية الواقعة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، اعتداءً مسلحاً أسفر عن مقتل وإصابة 8 من منتسبي قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. ووفقاً للمعلومات الميدانية، فإن مسلحين شنوا هجوماً مباغتاً استهدف الأفراد خلال وجودهم في المنطقة الصحراوية، مما أدى إلى خلط الأوراق الأمنية مجدداً في المحافظة الشرقية.

بيان قوات “درع الوطن” وحصيلة الضحايا

أصدرت قيادة قوات “درع الوطن” بياناً رسمياً نعت فيه الضحايا، وأوضحت من خلاله أن الهجوم الغادر الذي نفذته عناصر وصفتها بأنها “خارجة عن النظام والقانون”، استهدف الجنود في أثناء وجودهم داخل أحد المطاعم بمديرية رماه. وأكد البيان أن الحصيلة النهائية للعملية بلغت 5 قتلى من أفراد اللواء الرابع، بالإضافة إلى إصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.

توعد بالملاحقة وتأكيد على مواصلة الواجب الأمني

وشددت قوات درع الوطن في بيانها على أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب أو عقاب، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل بالتنسيق المشترك مع الجهات الأمنية والعسكرية المختصة لملاحقة الجناة وتتبع آثارهم لتقديمهم إلى العدالة. كما أكدت القيادة أن مثل هذه العمليات الغادرة لن تثني وحداتها العسكرية عن أداء واجبها الوطني في حماية البلاد، والمساهمة الفعالة في حفظ الأمن والاستقرار، في وقت لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة.

السياق الأمني في حضرموت بعد التطورات السياسية الأخيرة

يأتي هذا الحادث الصادم في محافظة حضرموت التي تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة الكاملة عليها في مطلع العام الجاري 2026. وجاءت تلك السيطرة بعد مواجهات خاضتها القوات الحكومية، ومن ضمنها وحدات “درع الوطن” بإسناد عسكري ولوجستي كبير من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في إطار مساعي الحكومة لفرض هيبة الدولة وتعزيز الاستقرار.

التزاماً بقرارات الحل وحملات مكافحة التهريب المستمرة

وتتزامن هذه التطورات مع التحولات السياسية المستجدة في البلاد؛ حيث كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في التاسع من يناير/كانون الثاني من العام الجاري 2026 حل نفسه بصفة نهائية وإلغاء جميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية ومكاتبه في الداخل والخارج، إثر عدم نجاح مساعي السيطرة القسرية لفصل المحافظات الجنوبية. ويتواكب الهجوم الأخير مع إجراءات وتدابير أمنية مشددة تفرضها القوات الحكومية لتأمين الطرق الصحراوية ومحاربة عصابات التهريب في محافظات حضرموت والجوف والمهرة.