أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تحرك دبلوماسي عربي رفيع المستوى جرى مساء اليوم الاثنين 17 آب (أغسطس) 2026، تمثل في اتصال هاتفي مكثف بين وزير الخارجية المصري ونظيره الكويتي، لتنسيق المواقف المشتركة وبحث السيناريوهات المتفجرة في المنطقة في ظل انتهاء مهل التهدئة الدولية
مذكرة التفاهم هي الحل.. رؤية مصرية كويتية موحدة لإنقاذ المسار الدبلوماسي
أفاد البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بأن الوزيرين توافقا بشكل كامل على ضرورة العودة الفورية والالتزام التام ببنود مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، واصفين إياها بأنها الخيار الوحيد والأساس المتين لاستئناف المسار الدبلوماسي المتعثر، والسبيل الأمثل للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تسهم بشكل فعال في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ونزع فتيل الحرب
وشهدت المباحثات الهاتفية المعمقة استعراضاً شاملاً لأحدث مستجدات الأوضاع الجيوسياسية المضطربة في منطقة الشرق الأوسط، حيث شدد الوزيران على الأهمية القصوى لتكثيف الجهود الدبلوماسية العربية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد العسكري العنيف واحتواء التوترات المتسارعة التي تهدد سلامة الإقليم
الخطوط الحمراء.. تشديد مشترك على حرية الملاحة واحترام سيادة الدول
وضع وزيرا خارجية مصر والكويت محددات صارمة للأزمة الراهنة؛ حيث أكدا في بيانهما المشترك على حتمية الاحترام الكامل والمطلق لسيادة جميع الدول وسلامة أراضيها الإقليمية دون مجادلة، كما شدد القائدان الدبلوماسيان على ضرورة حماية حرية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة، معتبرين أن أي مساس بسلامة السفن التجارية سيؤدي إلى كوارث اقتصادية وأمنية غير محسوبة العواقب
#مصر #الكويت #الخارجية_المصرية #العلاقات_العربية #الشرق_الأوسط #الملاحة_الدولية #الدبلوماسية_العربية #التصعيد_العسكري
