ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران وترامب يخيّر إيران بين الاتفاق أو الإبادة العسكرية

هدوء حذر يحبس الأنفاس وترقب لنتائج الوساطة العُمانية

خيّم هدوء مشوب بالتوتر الشديد على جبهات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لليوم الثالث على التوالي، مجهضاً بشكل مؤقت ثلاثة عشر يوماً متواصلة من الغارات الجوية العنيفة والاشتباكات المتبادلة. ويأتي هذا التراجع المؤقت في حدة العمليات الحربية وسط حالة ترقب دولي واسع النطاق، مدفوعاً بتهديدات متبادلة ومستمرة بين القوتين بتوسيع نطاق الحرب إلى نزاع إقليمي شامل في حال انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس لتأمين الممرات المائية الحيوية.

إنذار ترمب الأخير وفرصة المفاوضات المحدودة

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامر مباشرة إلى قيادة الجيش بوقف الغارات الجوية من أجل إفساح المجال كاملاً أمام الدبلوماسية الدولية والوساطة التي تقودها سلطنة عمان بهدف إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة العالمية. ووضع ترمب القيادة الإيرانية أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الرضوخ لإبرام اتفاق شامل وجديد، أو مواجهة مستوى أعنف بكثير من القصف العسكري؛ حيث أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الإدارة تمنح المفاوضات فرصة محدودة للغاية، بينما شدد البيت الأبيض على تفضيل الحل السلمي مع الإبقاء على خيار استئناف وتوسيع الضربات قائماً إذا تبين عدم جدية طهران.

استراتيجية الرد بالمثل وتعليق الهجمات الانتقامية

في المقابل، سارعت طهران إلى إعلان تعليق هجماتها الانتقامية التي كانت تستهدف مصالح دول المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء جاء كرد فعل مباشر على توقف القصف الجوي الأمريكي لبلادها. وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن القوات الأمريكية أوقفت عملياتها الهجومية، موضحاً أن الاستراتيجية العسكرية لبلاده تقوم أساساً على مبدأ الرد بالمثل والمعاملة بالتكافؤ، مما دفع القوات المسلحة الإيرانية إلى كبح عملياتها الثأرية مؤقتاً بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات سياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.