إعلان ترامب وتأسيس مجلس السلام لإنهاء الحرب في غزة
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء النزاع مع حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، واصفاً عمل “مجلس السلام” بالخطوة الرائعة والمثمرة. وكان ترامب قد كشف، في وقت سابق عبر منصته الرسمية للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، عن تحقيق ما اعتبره “إنجازاً تاريخياً ومحورياً” في مسار إنهاء العمليات العسكرية بقطاع غزة، مؤكداً أن مجلس السلام المُنظّم بموجب مبادرته السياسية قد نجح في صياغة اتفاق يقضي بنزع السلاح الكامل لحركة حماس وبقية التنظيمات المسلحة بالقطاع، وذلك في إطار ترتيبات جيوسياسية أوسع تهدف إلى التسوية النهائية للصراع.
وثيقة خارطة الطريق والآليات التنفيذية للمرحلة المقبلة
في أعقاب الإعلان السياسي، قام مجلس السلام في غزة بنشر “خارطة طريق” رسمية ومفصلة تهدف إلى وضع خطة ترامب الرامية لإنهاء الحرب موضع التنفيذ الفعلي في قطاع غزة. وتضمنت هذه الوثيقة المبادئ التوجيهية والآليات التنفيذية والجدول الزمني الحاكم للمرحلة القادمة. وتتمحور أبرز ركائز هذه الخارطة حول الوقف الفوري والكامل لكافة العمليات العسكرية من الطرفين، يليه انتقال السيطرة الإدارية في القطاع إلى لجنة مدنية فلسطينية مستقلة، بالتوازي مع عملية إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الأمنية الداخلية. كما تلزم الخارطة القوات الإسرائيلية ببدء انسحاب تدريجي ومنظم من أراضي القطاع، إيذاناً بإطلاق المبادرات الدولية الخاصة بملف إعادة الإعمار الشامل للمناطق المتضررة.
مخرجات الاتفاق والانتقال نحو المرحلة الثانية من الخطة
أوضح المجلس أن نشر هذه الوثيقة التنفيذية جاء كخطوة تكميلية مباشرة عقب التوافق النهائي على بنود نزع السلاح ونقل الصلاحيات الحوكمة الإدارية إلى الهيئة المدنية الفلسطينية في غزة. وفي هذا الصدد، أشار الرئيس التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، إلى أن إقرار هذه الخطوة يمثل منعطفاً استراتيجياً وبداية فعلية لتمهيد الطريق نحو إطلاق وتطبيق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، بما يضمن استدامة الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة تحت رعاية ورقابة دولية.
