ذات صلة

جمع

مرشح رئاسي سابق يطالب إدارة الريال بالتراجع عن خطة الخصخصة

تحذيرات ريكيلمي ورسائل مبطنة لرئيس النادي العاصمي أثار إنريكي ريكيلمي،...

مباحثات هاتفية بين وزير الخارجية السعودي ونظيريه القطري والأردني لمناقشة مستجدات المنطقة

اتصالات دبلوماسية مكثفة لبحث الملفات الإقليمية أجرى صاحب السمو الأمير...

مجزرة في شمال دارفور إثر استهداف مدنيين داخل محكمة أهلية

تفاصيل الهجوم الجوي وحصيلة الضحايا الأولية شهدت ولاية شمال دارفور...

قمة مرتقبة في دمشق بين الشرع ورئيس إقليم كردستان العراق

الزيارة الرئاسية المرتقبة وأجندة اللقاء الدبلوماسي أفادت تقارير إعلامية متطابقة...

جعجع: أزمات الشرق الأوسط مرتبطة بالنظام الإيراني

جذور الأزمة الإقليمية وتحولات النفوذ الإيراني تحليلاً للمشهد الإقليمي المعقد...

الحكومة الفرنسية تعلن السيطرة على حرائق الغابات

تحسن ملحوظ في الوضع الميداني واستقرار الأوضاع في إقليم جيروند المتضرر

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، في تصريحات رسمية أدلى بها ، أن أزمة #حرائق_الغابات المشتعلة في البلاد قد شهدت تحسناً ملحوظاً في الوضع الميداني اليوم، مؤكداً أن النيران أصبحت تحت السيطرة بشكل كامل في مجمل أنحاء الجمهورية الفرنسية. وأوضح رئيس الوزراء أن السلطات المختصة تمكنت من العودة إلى وضع أكثر استقراراً وأماناً، ولا سيما في إقليم جيروند الواقع في جنوب غربي البلاد، والذي كان قد شهد أحد أعنف وأشرس الحرائق التي اندلعت خلال الفترة الماضية، مع الإشارة إلى أن الوضع العام يظل قابلاً للتطور والتغير وفقاً للظروف المناخية والجوية السائدة.

استمرار حالة التعبئة العامة واتخاذ تدابير احترازية إضافية لمواجهة التقلبات الجوية

وأشار رئيس الوزراء في حديثه إلى أن الحكومة الفرنسية لن تتهاون في متابعة الموقف، حيث أكد أنه في حال تغيرت الظروف المناخية أو تجددت النذر، فسيتم على الفور اتخاذ إجراءات احترازية وإضافية صارمة لحماية المواطنين والممتلكات. وشدد على استمرار حالة اليقظة القصوى والتعبئة الشاملة بين صفوف قوات الإطفاء والدفاع المدني، وذلك بهدف إبقاء #فرنسا في حالة استعداد تام لمواجهة أي تطورات طارئة أو محتملة في هذا الملف الحرج.

تعيين منسق وطني لإعادة البناء بعد التهام النيران آلاف الهكتارات من المساحات الخضراء

وفي سياق متصل بالجهود الحكومية المبذولة لمعالجة التداعيات، أعلن المسؤول الفرنسي عن صدور قرار رسمي يقضي بتعيين “منسق وطني” يتبع مباشرة لرئاسة الوزراء، وتتلخص مهامه الرئيسية في الإشراف المباشر والكامل على جهود #إعادة_الإعمار وتأهيل المناطق المتضررة من النيران. وتأتي هذه الخطوة بعد أن التهمت الحرائق المستعرة مساحات شاسعة تجاوزت مئة وسبعة عشر ألف هكتار من الغابات والمساحات الخضراء منذ مطلع عام ألفين وستة وعشرين، مما يستلزم خطة إنقاذ وطنية عاجلة.

دعوات لتنشيط القطاع السياحي في جيروند كبادرة تضامن مع السكان المحليين

وفي إطار الدعم الاقتصادي والمعنوي للمتضررين، اعتبر رئيس الوزراء أن توجه المواطنين والزوار لقضاء العطلات والإجازات في إقليم جيروند، بعد النجاح في احتواء الحريق الكبير، يمثل #بادرة_تضامن حقيقية وعميقة مع السكان المحليين والقطاع السياحي الذي تضرر جراء هذه الأزمة. وتأتي هذه الدعوة الحالية على الرغم من التحذيرات المشددة السابقة التي كانت قد أطلقتها السلطات في وقت سابق، والتي دعت السياح بوضوح إلى تجنب التوجه إلى المنطقة خلال فترة ذروة الأزمة حرصاً على سلامتهم.

تحذيرات حكومية من مروجي الشائعات وإحصائية ثقيلة للخسائر السكنية في بلدة لو بورج

ومن جانب آخر، وجه رئيس الوزراء تحذيراً شديد اللهجة مما وصفه باستغلال معاناة المواطنين والسكان المتضررين من قبل مروجي الشائعات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وأكد في هذا الصدد أن رجال الإطفاء البواسل يتخذون كافة قراراتهم الميدانية بناءً على معيار مهني وإنساني واحد ووحيد، وهو إنقاذ الأرواح البشرية أولاً وأخيراً. يُذكر في هذا السياق أن بلدة “لو بورج” التابعة لإقليم جيروند كانت من أكثر المناطق السكنية تضرراً، حيث أسفرت الكارثة عن تدمير نحو مئة وثلاثة وثمانين منزلاً، وهو ما يعادل تقريباً ثلاثة أرباع إجمالي الخسائر العقارية والسكنية الناجمة عن الحريق الكبير، مما يضع جهود #الإغاثة_الإنسانية أمام تحدٍ كبير.